أثارت زيارة رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف اليوم السبت واحدة من جزر الكوريل المتنازع عليها بين روسيا واليابان احتجاج طوكيو، وسط أنباء عن تأجيل وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا زيارته المرتقبة لموسكو.

وحطت طائرة مدفيدف في أيتوروب إحدى الجزر الأربع في الأرخبيل الذي تسميه روسيا "الكوريل الجنوبي" واليابان "أراضي الشمال".

وقالت وكالة إنترفاكس للأنباء إن مدفيدف سيزور منتدى مخصصا لتربية الشباب الروس ومشاريع اقتصادية تُجرى في الأرخبيل، خصوصا مطار أيتوروب الذي افتتح في سبتمبر/أيلول الماضي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدفيدف قوله خلال الزيارة إن كل شيء عصري بشكل مثالي هنا، مضيفا أنها "نتيجة برنامجنا لتنمية جزر الكوريل".

وقبل هذه الزيارة قام مدفيدف بزيارة رسمية إلى منطقة أمور في أقصى الشرق الروسي، حيث تفقد مركزا لإطلاق المركبات الفضائية في فوستوتشني.

رد اليابان
في المقابل، قالت وزارة الخارجية اليابانية إنه بعد زيارة مدفيدف جزيرة أيتوروب اليوم السبت أبلغ  المسؤول الكبير بوزارة الخارجية اليابانية هاجيمي هاياشي الاحتجاج للسفير الروسي في اليابان عبر الهاتف.

زيارة مدفيدف أثارت احتجاج اليابان (الفرنسية)

من جهتها، ذكرت صحيفة نيكي اليومية أن وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا سيؤجل زيارة لروسيا كان من المقرر أن يقوم بها في نهاية أغسطس/آب الحالي، لكن الصحيفة لم تذكر تفاصيل أخرى.

على صعيد متصل، قالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء إنه من المرجح أن يكون لزيارة مدفيدف أثر سلبي على علاقات روسيا مع اليابان التي كانت تتطلع لترتيب زيارة هذا العام للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإجراء محادثات قمة مع رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي.

وكان مدفيدف قد زار في يوليو/تموز 2013 جزر الكوريل، مما أثار غضب طوكيو التي تطالب بها.

وأجرت روسيا التي عبرت عن رغبتها في إعادة تسليح هذه الجزر التي تعتبرها مركزا متقدما لها في المحيط الهادئ مناورات عسكرية فيها قبل عام واحد.

وتتنازع موسكو وطوكيو السيادة على أرخبيل الكوريل الجنوبي الذي ضمه السوفيات في نهاية الحرب العالمية الثانية.

ويمنع هذا النزاع البلدين منذ 65 عاما من توقيع معاهدة سلام بينهما.

المصدر : وكالات