كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم عن أحدث صاروخ بالستي قصير المدى محلي الصنع، مؤكدا أن القوة العسكرية تبقى شرطا مسبقا للسلام والدبلوماسية الفعالة في المنطقة.

ويبلغ مدى الصاروخ "فاتح 313" 500 كيلومتر، ويحتوي على تكنولوجيا أكثر تقدما من الصواريخ السابقة، وفقا لموقع الحرس الثوري الإيراني الإلكتروني.

وكشف عن هذا الصاروخ بمناسبة "يوم الصناعات الدفاعية" الإيرانية، وهي مناسبة سنوية تعرض فيها المعدات العسكرية لإيران.

وقال الرئيس الإيراني إنه "لا يمكن لدولة ضعيفة غير قادرة على المواجهة والدفاع في وجه القوة العسكرية لجيرانها وأعدائها أن تقول إنها تسعى إلى تحقيق السلام، لأنه ينبغي عليها أن تكون على استعداد لمواجهة احتمال أن تكون محتلة في أي لحظة".

وأضاف في خطاب أثناء المراسم بثه التلفزيون أن "استراتيجية إيران تقوم على الدفاع والردع".

كميات كبيرة
وأشار موقع الحرس الثوري الإيراني إلى أنه تم اختبار نموذج "فاتح 313" بنجاح، ومن المقرر إنتاج كميات كبيرة منه، علما بأنه تم في السنوات الماضية تصنيع أنواع عدة من صاروخ فاتح.

وكان برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية موضع جدل في المحادثات التي أدت لإبرام اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى في فيينا في 14 يوليو/تموز الماضي.

وينص الاتفاق على أن أي انتقال لتكنولوجيا الصواريخ البالستية إلى إيران في السنوات الثماني المقبلة يجب أن يكون بموافقة مجلس الأمن الدولي.

وتعهدت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) لرفض أي طلب كهذا. كما يبقى ساريا بموجب الاتفاق حظر استيرادها وتصدير الأسلحة التقليدية لخمس سنوات.

المصدر : وكالات