استبعدت تايلند اليوم الخميس أن يكون تفجير بانكوك الذي أوقع 21 قتيلا الاثنين من تنفيذ مجموعة "إرهابية" دولية، معلنة أنها ستطلب مساعدة الإنتربول لإيجاد مشتبه به "أجنبي" التقطت صوره كاميرات المراقبة بالموقع.

وقال الناطق باسم المجلس العسكري الحاكم وينثاي سوفاري في خطاب متلفز "من غير المرجح أن يكون الانفجار من تنفيذ مجموعة إرهابية دولية"، مضيفا أن "الشعب الصيني لم يكن الهدف المباشر" للهجوم.

وأضاف أنه تم تحديد هويات أغلب الضحايا باستثناء اثنين منهم، بينما لا يزال 67 شخصا من المصابين في المستشفى، بينهم 12 في حالة الخطر.

وبدورها، قالت متحدثة باسم الشرطة إن السلطات تستبعد تورط "إرهابيين" من الخارج في الهجوم، مضيفة أنها توصلت لهذا الاستنتاج بعد مشاورات مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وأنه لم يتم التوصل إلى دليل على أن المواطنين الصينيين كانوا مستهدفين.

وكان مراقبون قد تكهنوا بأنه من المحتمل أن يكون مسلمون من أقلية الإيغور المضطهدة في الصين قد زرعوا القنبلة التي انفجرت قرب معبد إيراوان، والذي يتردد عليه الكثير من الصينيين.

ومن جهة ثانية، قال قائد وحدة الإنتربول في تايلند أبيشار سوريونيا لوكالة الصحافة الفرنسية "سنطلب مساعدة الإنتربول اليوم"، موضحا أنه لا يعلم ما إذا كان المشتبه به قد غادر البلاد.

وكانت المحكمة الجنائية في جنوب بانكوك أصدرت أمس مذكرة توقيف بحق أجنبي مجهول اتهمته بالتآمر لارتكاب "جريمة متعمدة"، فضلا عن اتهامات أخرى مرتبطة بالهجوم، وذلك بعد نشر صور التقطتها كاميرات المراقبة حول المعبد، وظهر فيها رجل يقوم بوضع حقيبة ظهر قبل دقائق من الانفجار.

المصدر : وكالات