أكد وزير الطاقة الأميركي إرنيست مونيز الذي شارك في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الخاص بملف إيران النووي، أن طهران بلغت مستويات فنية عالية كانت ستمكنها من إنتاج سلاح نووي خلال ثلاثة أشهر.

وقال مونيز في حديث خاص للجزيرة "اليوم عندما ننظر إلى إمكانات إيران فيما يخص أجهزة الطرد ونحو عشرة آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، ذلك يعني أنه لو كان لديها برنامج لوضع ذلك اليورانيوم في أجهزة الطرد، فإن ذلك سيضع إيران على بعد شهرين أو ثلاثة من القدرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لتصنيع أول سلاح نووي".

وشدد الوزير على أن إيران قبلت مبدأ المراقبة الدولية لبرنامجها النووي إلى الأبد وليس لفترة 15 عاماً، مشيرا إلى أنه "ستكون هناك آليات مراقبة مشددة إلى الأبد من اليوم الأول للاتفاق، وهناك بالفعل التزام إيراني بنظام المراقبة إلى ما بعد 25 عاما التي ينص عليها الاتفاق".

وأضاف أن المراقبة "تخص التحقق من المواد الأولية التي تتوصل بها، إضافة إلى الاتفاق الإضافي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع المشبوهة التي لم يُعلن عنها، وسيكون دائما بين أيدينا تلك الوسائل المشددة، وأتمنى أن يستمر ذلك الوضع الذي يمكننا من القول إن نوايا إيران سلمية".

ووافقت إيران -حسب الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا في فيينا- على تقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب من نحو عشرة أطنان إلى ثلاثمئة كيلوغرام فقط، عبر نقله خارج البلاد أو تخزينه.
 
وينص الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى على أن يتاح لطهران الاستفادة من الطاقة النووية في الأغراض السلمية مع قطع الطريق أمامها نحو إنتاج قنبلة نووية، وفي المقابل تُلغى بالتدريج العقوبات الدولية المفروضة عليها.

المصدر : الجزيرة