نشر موقع الجزيرة تغطية خاصة يسلط فيها ما أمكن من الأضواء على مجموعة بلدربيرغ التي تنظم سنويا مؤتمرا دوليا بعيدا عن صخب الإعلام، وبحضور نخبة دولية تضم رؤساء أميركيين سابقين ورؤساء حكومات أوروبيين سابقين، ورؤساء كبريات المؤسسات المالية الغربية، وذلك لإجراء مناقشات غير رسمية حول أزمات العالم السياسية ومعضلاته الاقتصادية.

في هذه التغطية حاول الموقع تقديم نبذة عن هذه المجموعة الخاصة التي ترتب لذلك الملتقى بانتظام منذ عام 1954، بمعدل مرة في الولايات المتحدة وأخرى في أوروبا كل عام. وقد التأمت دورتها الأخيرة في بلدة نمساوية منتصف يونيو/حزيران الماضي.

كما سلط الموقع الضوء على مجموعة من الشخصيات المحورية في هذه المنظمة، ومن بينها الرئيس الدوري للجنة التنظيمية وهو الفرنسي هنري دي لاكروا دي كاستير، خريج المدرسة العليا للإدارة والتي أنجبت أغلبية النخبة الفرنسية الحاكمة.

ويعد اجتماع بلدربيرغ -الذي يغيب عنه العرب- بمثابة نسخة سرية مماثلة لمنتدى دافوس الاقتصادي واجتماع ميونيخ الأمني اللذين يحظيان باهتمام إعلامي دولي كبير.

وبات ذلك الاجتماع خلال السنوات الأخيرة محط الأنظار بسبب السرية التي تحيط بمداولاته وتوصياته، ولحساسية المواضيع التي يتناولها، وأهمية الشخصيات التي تشارك فيه، وبينها مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق هنري كيسنجر.

ويذهب البعض إلى درجة اعتبار مجموعة بلدربيرغ حكومة خفية تدير العالم، وذلك نظرا لحرص المشرفين على المجموعة على إبعاده عن الإعلام والاكتفاء بإعلان عناوين المداولات، وتكتمهم على التوصيات وكيفية تطبيقها.

المصدر : الجزيرة