أعلن قائد في جيش جنوب السودان أن المعارك تجددت بين قوات الحكومة والمعارضة بعد يومين من توقيع المعارضة اتفاقا للسلام مع الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) رفضه الرئيس سلفاكير ميارديت، وطالب بإمهاله أسبوعين لدراسته.

وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان العقيد فيليب أغوير إن الاشتباكات تجددت في مانيو بولاية أعالي النيل قرب الحدود مع السودان، مضيفا أن قوات المعارضة حاولت السيطرة على مواقع خاضعة للقوات الحكومية.

وأشار أغوير إلى معارك أخرى تجددت أمس بولاية شرق الاستوائية في منطقة لم تشهد اشتباكات من قبل، متوقعا أن تكون قوات المعارضة تسعى لفتح جبهة جديدة هناك.

وتأتي هذه التطورات في وقت هددت فيه الولايات المتحدة وبريطانيا بفرض عقوبات ضد حكومة جنوب السودان بسبب رفضها توقيع الاتفاق قبل يومين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين أطراف المعارضة وإيغاد.

"خيانة"
وجاءت هذه "التهديدات" بعد إعلان وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان ميشيل ماكوي أمس الثلاثاء رفض حكومة بلاده الاتفاق، مؤكدا لدى عودته من أديس أبابا اعتقاده بقوة أن "هذه الوثيقة لا يمكن أن تنقذ شعب جنوب السودان، إنها خيانة ونحن لن نقبل بها".

video

في المقابل، قال وسيط إيغاد سيوم مسفين إن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت طلب مهلة أسبوعين قبل التوقيع على الاتفاق.

وأضاف أنه "خلال الأيام الـ15 المقبلة ستعود الحكومة إلى أديس أبابا لوضع اللمسات النهائية على اتفاق السلام"، كما أكدت جوبا أنها ستحتكم إلى شعب الجنوب في اتخاذ قرار التوقيع على الاتفاق.
 
وشهد مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة في أديس أبابا بحضور مسفين أمس الثلاثاء توقيع الاتفاق من قبل شركاء إيغاد (الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والترويكا التي تضم أميركا والنرويج وبريطانيا)، وذلك بعد يوم واحد من توقيع زعيم المعارضة رياك مشار على الاتفاق مع الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم.

المصدر : وكالات