دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأطراف الليبية للتوحد في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، كما رحبت الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق بقرار الجامعة العربية دعم ليبيا في مواجهة التنظيم، وسط تنديد من المؤتمر الوطني العام بطرابلس.

وبعد موافقة جامعة الدول العربية أمس الثلاثاء على طلب الحكومة المنبثقة عن البرلمان الليبي المنحل في طبرق على محاربة تنظيم الدولة، دعا بان الأطراف الليبية إلى العمل معا لمحاربة التنظيم ووقف توسعه، محذرا من خطورة عدم توصل القادة الليبيين بصورة عاجلة إلى اتفاق يسمح بحل سياسي سلمي للنزاع.

واعتبر بان أن المؤسسات الأمنية الليبية تفتقر إلى قدرات مراقبة الحدود البرية والمائية، وهو ما يؤدي إلى تسهيل عمل المهربين، حسب قوله.

ومن جهتها، رحبت الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق المنحل بالقرار الصادر عن الجامعة العربية، معتبرة أن قرار الجامعة "يمثل استجابة لتطلعات الشعب الليبي".

وكان مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة قد شهد أمس اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين بناء على طلب من الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق، لبحث وسائل التصدي لتنظيم الدولة، حيث دعا المجتمعون إلى وضع إستراتيجية عربية تضمن مساعدة ليبيا عسكريا في مواجهة "الإرهاب"، وطلبوا من "الدول العربية مجتمعة أو فرادى تقديم الدعم الكامل للحكومة الليبية".

وطالب بيان الجامعة باحترام وحدة وسيادة ليبيا واستقلالها السياسي، ودعم الحوار السياسي الجاري بمدينة الصخيرات المغربية تحت رعاية الأمم المتحدة، في حين خلا البيان من تبني توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة في سرت خلافا للطلب الذي تقدمت به حكومة برلمان طبرق يوم السبت الماضي.

ومن جهته، اعتبر المؤتمر الوطني العام في طرابلس طلب حكومة برلمان طبرق "عدوانا" على السيادة الوطنية، مؤكدا تحمله مسؤولية إخراج تنظيم الدولة من مدينة سرت.

وسيطر تنظيم الدولة على سرت في يناير/كانون الثاني الماضي بعد انسحاب الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا التي كانت مكلفة من المؤتمر الوطني العام بتأمين المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات