أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تتجه بسرعة نحو الانتخابات المبكرة بعد فشل المشاورات السياسية بين الأحزاب التركية لتشكيل حكومة ائتلافية.

وأضاف في لقاء مع نواب محليين أن تركيا ستُدعى للتعبير عن إرادة الشعب للخروج من المأزق السياسي، حسب قوله.

يأتي ذلك في وقت قالت مصادر في الرئاسة التركية إن أردوغان سيجري مشاورات اليوم الأربعاء مع رئيس البرلمان بشأن تشكيل حكومة جديدة.

وقال مراسل الجزيرة في أنقرة عمر خشرم إن هذه التصريحات تقطع الأمل في تشكيل حكومة، مشيرا إلى أن الأنظار تتجه إلى الرابع والعشرين من هذا الشهر بعد انتهاء مهلة الـ45 يوما لتشكيل حكومة من أجل أن يعلن أوردغان خريطة الطريق.

وذكر أن التوقعات تتراوح بين تكليف أوغلو بتشكيل حكومة وبين تكليف البرلمان باختيار حكومة من داخله، لافتا إلى أن ترجيح حكومة انتقالية حتى موعد إجراء الانتخابات الجديدة هو الأرجح.

وكان أرودغان التقى أمس رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الذي أبلغه رسميا أنه لا يستطيع تشكيل ائتلاف حكومي بعد فشل مفاوضاته مع ئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليغدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية دولت باهجت لي.

وبموجب المادة 116 من دستور البلاد، يجوز للرئيس بعد التشاور مع رئيس البرلمان اتخاذ قرار بإجراء انتخابات جديدة إذا فشل الحزب المكلّف بتشكيل حكومة خلال 45 يومًا من انتخاب ديوان رئاسة البرلمان الجديد. وتجرى الانتخابات في أول يوم أحد بعد مرور تسعين يوماً على صدور القرار.

وقال صلاح الدين دمرداش -أحد زعماء حزب الشعوب الديمقراطي التركي الموالي للأكراد- الثلاثاء إن الحزب سيبحث المشاركة في حكومة مؤقتة تقود البلاد صوب انتخابات جديدة بعد إخفاق المحادثات التي أجريت بين أحزاب أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية.

وحصل حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التي جرت يوم 7 يونيو/حزيران الماضي، على 258 مقعدا في البرلمان، في حين حصل حزب الشعب الجمهوري على 132 مقعدا، وحزب الحركة القومية على 80 مقعدا، وحزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الأكراد) على 80 مقعدا أيضا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعدا.

المصدر : الجزيرة + وكالات