تظاهر مئات آلاف البرازيليين في مختلف أنحاء البلاد مطالبين بتنحي الرئيسة ديلما روسيف التي يحملونها مسؤولية قضايا فساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وخرجت المظاهرات أمس الأحد في نحو مئتي مدينة برازيلية من بينها ريو دي جانيرو وساو باولو وبورتو أليغري، ودعا المشاركون فيها إلى تنحي روسيف، أو تنفيذ آلية برلمانية لإقالتها، أو تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.

وقال منظمو الاحتجاجات المناهضة للرئيسة ولحزب العمال الحاكم إن 1.9 مليون -منهم مليون في ساو باولو- شاركوا في المسيرات، في حين ذكرت الشرطة أن عدد المتظاهرين بلغ 866 ألفا.

يذكر أن روسيف باشرت ولايتها الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي، لكن شعبيتها تدهورت إلى نحو 8% فقط في بضعة أشهر، وهي تواجه أزمات سياسية واقتصادية جمّة.

ويحتج المتظاهرون على تردي الأوضاع الاقتصادية وسياسة التقشف التي يقولون إنها أضرت بالطبقات الفقيرة والمتوسطة، كما يحتجون على ما يصفونه بتراخي الحكومة في مكافحة الفساد.

وكانت روسيف أكدت أنها لن تتخلى عن منصبها رغم تلك المطالب، ووصفت سابقا الدعوات إلى ضرورة عزلها من قبل البرلمان بمحاولة انقلاب. ووصف متحدث باسمها مظاهرات أمس بأنها جزء من الديمقراطية.

وتواجه البرازيل انكماشا اقتصاديا دفع الحكومة لاتخاذ إجراءات تقشف غير شعبية، إضافة للكشف عن قضايا فساد كبرى، خاصة في مؤسسة النفط العامة "بتروبراس" التي كانت ترأسها روسيف.

المصدر : وكالات