قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم الاثنين إن الاتفاق النووي مع القوى العالمية لن يفتح البلاد أمام نفوذ سياسي أو اقتصادي من قبل الولايات المتحدة وإنه مازال عرضة للعراقيل من أي من الطرفين.

ونقل موقع خامنئي على الإنترنت قوله -خلال لقاء مع أعضاء من اتحاد الإذاعة والتلفزيون- "ظنوا أن هذا الاتفاق -الذي لم يتضح ما إذا كان سيجري إقراره في إيران أو في الولايات المتحدة- سيفتح إيران أمام نفوذهم".

وتابع أنهم أغلقوا هذا الطريق وسيغلقونه بالتأكيد في المستقبل، ولن يسمحوا بنفوذ سياسي أو اقتصادي أو ثقافي أميركي في إيران، وأن إيران ستستمر في معارضتها سياسة أميركا في الشرق الأوسط.

يُشار إلى أن خامنئي -البالغ من العمر 76 عاما- كان قد توقف عن الإدلاء بتصريحات قاطعة بشأن الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، لكنه منح الرئيس الإيراني حسن روحاني غطاء سياسيا هاما للاستمرار في المفاوضات مع دول 5+1.

وقال المستشار السابق للشؤون الإيرانية بالخارجية البريطانية حسين رسام إن خامنئي يرغب في الإبقاء على الاتفاق النووي نوويا فقط، مضيفا أنه قلق من إمكانية التدخل الاقتصادي والسياسي والثقافي الأميركي عقب إبرام الاتفاقية "إنه يخشى أن يتسبب التكامل مع الاقتصاد العالمي في جعل الجمهورية الإسلامية عرضة للضغوط وإلى انهيارها في نهاية المطاف".  

المصدر : رويترز