فُقد الاتصال، اليوم الأحد، مع طائرة نقل إندونيسية، على متنها 54 شخصا في مقاطعة بابوا النائية (شرق). وفق ما أعلنت أجهزة الإغاثة في البلاد.

وقال مدير الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ، بامبانغ سوليستيو، إن الطائرة التي كانت في رحلة داخلية فقدت الاتصال ببرج المراقبة، الأحد، بمنطقة بابوا الشرقية النائية.

ووفق حساب الوكالة الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" فإن الطائرة (إيه. تي. آر. 42) التابعة لشركة الخطوط الجوية "تريغانا" فقدت الاتصال قبل الساعة الثالثة ظهرا (السادسة صباحا بالتوقيت العالمي).

وفقدت الطائرة بعد انطلاقها من مطار سينتاني في جايابورا عاصمة مقاطعة بابوا، متجهة إلى أوكسيبيل، وفق ما كتبت أجهزة الإغاثة على "تويتر".

وتٌقلّ الطائرة الإندونيسية المفقودة 49 راكبا، بينهم خمسة أطفال ورضع، وطاقما مكوّنا من خمسة أفراد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين قولهم إن رحلة الطائرة كانت في ظروف جوية سيئة.

وقال مسؤول في شركة "تريغانا" إن طاقم الطائرة اتصل ببرج مراقبة أوكسيبيل لطلب النزول، إلا أن الطائرة لم تصل بعد.

بحث ومعوقات
وفور انقطاع الاتصال، أرسلت "تريغانا" طائرة أخرى بمحرك تيربو على نفس الطريق للبحث عن الطائرة المفقودة، إلا أن سوء الأحوال الجوية حال دون إتمام الطائرة الثانية لمهمتها.

وتعتبر أوكسيبيل منطقة جبلية وعرة، وتعرف تقلبات جوية كبيرة منها الضباب، وهبوب الرياح دون سابق إنذار.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة النقل جي. أي. باراتا "نحن لسنا متأكدين ما حدث للطائرة حتى الآن، ونحن ننسق مع السلطات المحلية".

وأضاف المتحدث "الطقس سيئ للغاية هناك، إنها مظلمة جدا وغائمة.. الظروف غير مواتية للبحث، والمنطقة جبلية".

وكانت طائرة ركاب تابعة لشركة "إير آسيا" تحطمت وهي في طريقها من مدينة سورابايا الإندونيسية إلى سنغافورة، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها ومجموعهم 162 شخصا.

وقد دفع الحادث الحكومة إلى وضع إجراءات تهدف إلى تحسين سلامة الطائرات.

وتعهد الرئيس جوكو ويدودو بمراجعة أسطول سلاح الجو المتقادم في يوليو/ تموز بعد أن تحطمت طائرة نقل عسكرية في شمال البلاد مما أسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص.

المصدر : وكالات