قتل ثلاثة جنود وشرطي أتراك وأربعة من حزب العمال الكردستاني في تفجير واشتباكات جنوب شرق تركيا، في حين توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن يدفع المسؤولون عن الهجمات ثمنا باهظا.

وأفادت مراسلة الجزيرة في جنوب شرق تركيا، وجد وقفي، نقلا عن محافظ بينغُل، بأن ثلاثة جنود أتراك قتلوا وأصيب ستة أمس على الطريق الواصل بين مدينتي بينغُل وأولوجيلار جراء انفجار لغم أرضي زرعه مسلحو حزب العمال.

وتقع محافظة بينغل شمال ديار بكر، وتقع ضمن الأجزاء الجنوبية والشرقية من تركيا التي تشهد هجمات لحزب العمال.

وفي بلدة شمدينلي في ولاية هكاري التي تقع بدورها جنوب شرق البلاد قرب حدود تركيا مع العراق وإيران، قتل شرطي أمس في اشتباك وقع مع مسلحي الحزب الكردي، وهو ما يرفع حصيلة القتلى من العسكريين والأمنيين الأتراك إلى سبعة قتلى خلال 24 ساعة.

وبالتزامن تقريبا، قتل أربعة مسلحين من حزب العمال الكردستاني في اشتباكات مع قوات الأمن في قضاء شمدينلي بولاية هكاري. وقالت وكالة الأناضول إن الاشتباك وقع عندما تدخل الأمن التركي لمنع المسلحين من حفر خندق في أحد طرق القضاء، مشيرة إلى أن باقي أفراد المجموعة حملوا جثث القتلى ولاذوا بالفرار.

وكثف حزب العمال هجماته بالتزامن مع مرور 31 عاما على انطلاق عملياته المسلحة ضد الدولة التركية. وكان القائد الفعلي الحالي لحزب العمال قد هدد في تصريحات له من مخابئ الحزب في شمال العراق بأن تدفع تركيا "ثمنا باهظا" لحملتها العسكرية ضد المقاتلين داخل تركيا وفي كردستان العراق.

من جهته، قال الرئيس التركي أمس خلال زيارته مدينة ريزي، مسقط رأسه شمال شرق تركيا، إن الحرب على ما سماه الإرهاب ستتواصل دون هوادة. وقال أردوغان إنه لا ينبغي لأحد أن يختبر قوة تركيا، وإلا فسيدفع مقابل ذلك ثمنا باهظا.

وكان أردوغان ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو أكدا مؤخرا أكثر من مرة أن الحملة العسكرية ضد حزب العمال ستتواصل حتى إجباره على وضع السلاح. وبدأت تركيا عمليتها ضد الحزب الشهر الماضي، وقالت وكالة الأناضول إن نحو أربعمئة من المقاتلين لقوا مصرعهم في الغارات على مخابئهم شمالي العراق.

المصدر : وكالات,الجزيرة