أعلنت الشرطة، ومصادر في لجان حراسة مدنية في نيجيريا، أمس السبت، أن "انتحارية" فجّرت حزاما ناسفا لفته حول جسدها قرب سوق بولاية بورنو، بشمال شرق نيجيريا، مما أدى إلى مقتل أربعة وإصابة سبعة آخرين.

ووقع الانفجار عند نقطة تفتيش مستهدفا حراسا مدنيين عند مدخل سوق راميرجو، وفق ما ذكر مصدر في لجنة حراسة مدنية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكنه يرجح أن تكون وراءه جماعة بوكو حرام النيجيرية التي شنت هجمات مسلحة في البلاد ودول الجوار.

وقال أديريمي أوبادوكون، مفوض الشرطة بولاية بورنو، إن ثلاثة أشخاص من بينهم "الانتحارية" قتلوا على الفور، بينما نقلت جثث الضحايا والجرحى إلى المستشفى العام في بلدة أسكيرا/أوبا على بعد نحو 250 كيلومترا جنوبي مايدوجوري عاصمة الولاية ومركز "التمرد".

من جهته، أكد المتحدث العسكري ساني كوكاشيكا عثمان وقوع الانفجار، وقال -في بيان- إن "الانتحارية" كانت في طريقها لمهاجمة السوق. وذكرت مصادر أخرى أن العملية نفذها "انتحاري".

وأضاف أن حارسا مدنيا دنا من "المُفجِّرة" وبدأ في الكلام معها، لكن القنبلة انفجرت خلال استجوابه لها ما أدى لقتل المشتبه فيها، في وقت أُصيب الحارس ونُقل إلى المستشفى.

وقال أحد السكان -والذي ساعد في نقل الضحايا للمستشفى- إن التفجير ألحق أضرارا بعربتي دورية.

هجمات
في السياق ذاته، قالت القوات الجوية السبت إنها شنت غارات جوية على غابة سامبيسا، أحد معاقل بوكو حرام.

وكانت هذه المنطقة شهدت هجمات دامية لعناصر الجماعة التي خلفت عملياتها وقمعها من قبل قوات الأمن أكثر من 15 ألف قتيل منذ عام 2009.

وأصبحت بوكو حرام تستخدم أساليب العصابات أساسا ضد أهداف مدنية بعد أن تم تضييق الخناق عليها بعدد من المدن والمناطق في الآونة الأخيرة.

وفي وقت سابق، شكلت قوة تدخل مشتركة متعددة الجنسيات لتنسيق الجهود في التصدي لـ "تمرد" بوكو حرام، وتضم القوة عناصر من جيوش نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون وبينين.

وأعلنت الكاميرون الجمعة أنها ستساهم بـ2450 جنديا بتلك القوة المكلفة بمحاربة الجماعة والتي يفترض أن يبلغ تعدادها 8700 عنصر. وقال وزير الدفاع إدغار ألان ميبي نغو في بيان إن رئيس الجمهورية سمح بنشر كتيبة من 2450 عسكريا في إطار المساهمة بالقوة المختلطة المتعددة الجنسيات.

المصدر : وكالات