انتقدت وزارة خارجية ميانمار التقرير الذي رفعته مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى ميانمار يانغ لي بعد زيارتها الأخيرة التي دامت عدة أيام وانتهت يوم الجمعة الماضي ومنعت خلالها من زيارة ولاية أراكان، متهمة التقرير بالانحياز للروهينغا.

وفي بيان نشرته على موقعها الخاص أبدت الوزارة رفضها كل ما دونته المقررة أثناء الزيارة، وقالت إن الوضع في ميانمار ما زال غير صالح للمشاركة البناءة وإجراء حوار حقيقي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وانتقدت يانغ لي -التي تم تعيينها العام الماضي- بحدة رفض الحكومة تسهيل اللقاءات والزيارات الميدانية، نافية أن تكون الحكومة سمحت لها بالوصول إلى ولاية أراكان حيث يسكن أكثر من مئة ألف من نازحي مسلمي الروهينغا في مخيمات مزرية.

وبرر بيان الوزارة منع المبعوثة الأممية من زيارة ولاية أراكان بسبب مياه الفيضانات التي غمرت الولاية واعتبارها واحدة من أكثر الولايات المتضررة من الفيضانات في ميانمار، لكن يانغ لي ذكرت أن طلبها رفض قبل أن تصل البلاد، حسب ما ذكرت صحيفة "إيروادي".

مصطلح الروهينغا
وأعلنت الوزارة في البيان رفضها التام استخدام مصطلح الروهينغا، واعتبارهم مواطنين أصليين في البلاد رغم أنهم يعيشون في البلاد منذ سنوات طويلة حتى من قبل أن تكون دولة ميانمار بشكلها الحالي.

واتهمت الوزارة المقررة بالانحياز وعدم الاتزان في تقريرها، داعية إلى ترك الانتقائية والتحيز في الزيارات القادمة لها.

يذكر أن المقررة تعرضت أثناء زيارة سابقة لها للشتائم والسب ووصفها بالعاهرة من قبل الراهب القومي البوذي ويراثو، كما تعرض المقرر الأممي السابق توماس أوخيا كوينتانا لهجوم من قبل مجموعة من المتطرفين في وسط مدينة ميكتيلا عام 2013.

المصدر : الجزيرة