نفت واشنطن اعتزامها إيقاف تدريب وتسليح قوات المعارضة السورية بعد اختطاف جبهة النصرة مجموعة منهم.

وقال رئيس أركان الجيش الجنرال ري أوديرنو إن بلاده تعمل على تعزيز قدرات هذه القوات للتصدي لـ تنظيم الدولة الإسلامية، وفتح أكثر من جبهة للقتال ضده.

وأضاف "كإستراتيجية عسكرية، فأنت تريد لعدوك دائماً أن يقاتل على عدة جبهات بغرض إضعافه وتشتيته" مضيفا أن قوات المعارضة تعمل على التصدي للتنظيم من الجهة الغربية جنبا إلى جنب مع القوات الكردية في الشمال.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن نية واشنطن إلغاء برنامج تدريب وتسليح قوات المعارضة بعد إكمال دفعة أولى من هذه القوات تدريباتها.

من جهته، صرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أن الدفعة الأولى من المقاتلين السوريين لم تكن بالمستوى المطلوب ولم تكن مؤهلة للدفاع عن نفسها في مواجهة مسلحي "النصرة".

لكن تونر شدد على ضرورة الاستمرار في تدريب وتسليح هذه القوات وبناء قدراتها، مؤكدا أن بلاده تعمل على تنفيذ هذا البرنامج.

وكان 54 مقاتلا سوريا أنهوا تدريباتهم ضمن برنامج التدريب والتسليح وقد عادوا إلى سوريا ليبدؤوا قتال تنظيم الدولة، إلا أن جبهة النصرة تمكنت من اختطاف عدد منهم.

وتقوم الولايات المتحدة منذ أشهر بتدريب معارضين سوريين تصفهم بالمعتدلين في تركيا بهدف تأهيلهم عسكريا لمكافحة تنظيم الدولة في سوريا, وتُجرى تدريبات مماثلة بدول أخرى بالمنطقة بينها الأردن.

المصدر : وكالة الأناضول