تبنى القيادي المسلح سليمان محمد كينان والمقرب من "الداعية المتطرف" أمادو كوفا الهجوم على فندق ببلدة سيفاري وسط مالي، والذي راح ضحيته 13 شخصا قبل نحو أسبوع.

وقال كينان في مكالمة هاتفية مع وكالة الصحافة الفرنسية إن "يد الله قادت المجاهدين في سيفاري ضد أعداء الإسلام، وقُتل 15 من الكفار والمتواطئين معهم"، مضيفا أن "الشيخ أمادو كوفا أيضا بارك الهجوم".

وقتل نحو 13 -حسب الحصيلة الرسمية- في عملية احتجاز رهائن قام بها مسلحون في فندق بيبلوس ببلدة سيفاري وسط مالي بعد أن تمكنت قوة خاصة من الجيش المالي من تحرير عدد من الرهائن.

وكان تنظيم "المرابطون" في شمال مالي الذي يتزعمه الجزائري مختار بلمختار قد أعلن مسؤوليته -في يبان له- عن تنفيذ عملية اقتحام فندق بيبلوس.

وتوعد كينان بشن هجمات أخرى على من وصفهم بـ"أعداء الإسلام".

ويعد كينان قريبا من الداعية كوفا المتحدر من منطقة موبتي، كما انتمى في 2012 إلى الجناح المالي من جماعة بلمختار، في وقت كان شمال مالي تحت سيطرة مجموعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة وبينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال مصدر أمني محلي إن "هناك رابطا بين جميع هذه الحركات المسلحة، وحين يتبنى كينان عملية سيفاري فإنه يتكلم أيضا باسم الجماعات المسلحة الأخرى". ولم يستبعد المصدر أن تكون مجموعات "إسلامية تقليدية" ساعدت في تنظيم العملية.

المصدر : الفرنسية