تواصلت المظاهرات العنيفة حتى صباح الثلاثاء بولاية ميسوري الأميركية بعد إعلان السلطات حالة الطوارئ للحد من أعمال العنف التي وقعت ليل أمس، كما اعتقل العشرات، ووجهت اتهامات لشاب أطلق النار على الشرطة.

ورغم إعلان حالة الطوارئ، تجمع نحو 200 متظاهر يلوحون بالأعلام ويقرعون الطبول ويرددون هتافات مناهضة للشرطة في الشوارع نفسها التي كان نقطة اشتعال أعمال شغب في العام الماضي، وذلك في ذكرى مرور عام على مقتل الشاب الأسود مايكل براون برصاص شرطي أبيض.

وكان مسؤول مقاطعة سانت لويس ستيف سينغر قد أعلن في بيان أنه "نظرا لأعمال العنف والاضطرابات التي وقعت في مدينة فيرغسون واحتمال أن تلحق أضرارا بالأشخاص والممتلكات، فإنني أمارس صلاحياتي مسؤولا عن المقاطعة لإعلان حالة الطوارئ فورا".

وتواصلت المواجهات بين الشرطة والمحتجين الغاضبين حتى صباح الثلاثاء، كما أعلنت شرطة سانت لويس في بيان أن عناصرها تعرضوا للرشق بالحجارة والزجاجات، وأضافت أنها تدعم حرية التعبير، لكن "مثيري الفوضى الذين لا يستجيبون للدعوات إلى التفرق قد يُعتقلون".

وذكر شهود عيان أن عشرات المحتجين اعتقلوا بعدما عطلوا المرور في ساعة الذروة على طريق سريع يبعد كيلومترات عن فيرغسون، كما اعتقل متظاهرون آخرون في مناطق أخرى من المدينة، ومنهم الناشط والأكاديمي كورنيل ويست.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 50 متظاهرا اعتقلوا بعد تسلقهم الحاجز المحيط بمقر محكمة فدرالية وفي وسط سانت لويس، في مظاهرة الاثنين.

كما وجهت اتهامات بالاعتداء من الدرجة الأولى على شرطيين، والقيام بعمل إجرامي مسلح وإطلاق النار على دراجة نارية، وذلك بحق الفتى الأسود تيرون هاريس (18 عاما) الذي ما زال تحت العلاج بعد إصابته بجروح خطيرة الأحد برصاص عناصر شرطة ردوا على نيرانه.

المصدر : الجزيرة + وكالات