قتل مسلحان ورجل شرطة في مواجهات أعقبت تفجير أستهدف مخفرا للشرطة في إسطنبول فجر اليوم، فيما أطلق مهاجمان النار صباح اليوم الاثنين على مبنى القنصلية الأميركية بالمدينة.

وقالت قناة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية إن مسلحين وضابط شرطة من خبراء المفرقعات كان هرع إلى المكان قتلوا في تبادل لاطلاق النار أعقب التفجير واستمر حتى صباح اليوم الاثنين.

وقال مراسل الجزيرة إن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح -منهم من رجال شرطة- على إثر هجوم "انتحاري" استهدف المخفر الواقع في ضواحي الجزء الآسيوي من إسطنبول، موضحا أن جزءا من المخفر تهدم وشبت فيه النيران.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن الشرطة التركية تأكيدها في بيان حصيلة الجرحى، موضحة أن من بينهم ثلاثة رجال شرطة.

وفي بيان لها ذكرت مديرية أمن إسطنبول أن الانفجار كان بـ"سيارة مفخخة يقودها انتحاري"، مؤكدة أن المسلح الذي كان يقود السيارة لقي مصرعه، وفقا لوكالة الأناضول.

وبحسب الوكالة ذاتها، فقد تعرض عناصر الشرطة -الذين كانوا يتخذون تدابير أمنية في موقع الهجوم قرب المخفر- لإطلاق نار من قبل مسلحين، مما أدى إلى اشتباك بين الجانبين

مهاجمة القنصلية
وصباح اليوم تعرضت القنصلية الأميركية في إسطنبول إلى هجوم نفذه مسلحان. وقالت 
محطة  (سي.إن.إن ترك) إن مهاجمين أطلقا النار على مبنى القنصلية
ثم لاذا بالفرار بعد أن ردت الشرطة عليهما، مشيرة إلى أن الهجوم لم يسفر عن ضحايا.

وتحدثت المحطة ذاتها ومحطة "إن تي في" عن أن المهاجمين هما امرأة ورجل، وسط أنباء عن اعتقال امرأة يشتبه فيها بالضلوع في هذا الهجوم.

من جهته، قال المتحدث باسم السفارة الأميركية في أنقرة لوكالة الصحافة الفرنسية إن دوافع الحادث لا تزال مجهولة، موضحا "ما زلنا نواصل العمل لمعرفة ما يحدث".

وكانت جبهة جيش تحرير الشعب الثوري اليسارية المتطرفة قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجير "انتحاري" عند السفارة الأميركية في أنقرة في 2013 والذي أدى لقتل حارس أمن تركي. وكان أفراد من هذه الجبهة من بين من اعتقلوا في الأسابيع الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تشهد فيه البلاد حالة تأهب قصوى منذ شنها ما وصفها مسؤولون بـ"حرب متزامنة على الإرهاب" الشهر الماضي والتي شملت توجيه ضربات جوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وعناصر "متشددة" لـحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، فضلا عن اعتقال مئات من المشتبه فيهم بالداخل.

المصدر : الجزيرة + وكالات