أعلنت جبهة تحرير الشعب الثوري اليسارية التركية مسؤوليتها عن الهجوم على القنصلية الأميركية بإسطنبول اليوم الاثنين، متوعدة "باستمرار الكفاح حتى رحيل الإمبريالية وعملائها"، وتحرير تركيا من القواعد الأميركية.

وقالت الجبهة في بيان على موقعها على الإنترنت إن أحد أعضائها نفذ الهجوم على القنصلية الأميركية، معتبرة أن الولايات المتحدة "عدوة لشعوب الشرق الأوسط".

وسبق للجبهة -التي تصنفها واشنطن وأنقرة منظمة إرهابية- أن أعلنت من قبل مسؤوليتها عن هجمات مشابهة، منها تفجير انتحاري عند السفارة الأميركية في أنقرة عام 2013 أسفر عن مقتل حارس أمن تركي.

وتعرضت القنصلية الأميركية في إسطنبول صباح اليوم الاثنين لهجوم نفذه مسلحان، وقالت محطة "سي إن إن ترك" إن مهاجمين أطلقا النار على مبنى القنصلية ثم لاذا بالفرار بعد أن ردت الشرطة عليهما، مشيرة إلى أن الهجوم لم يسفر عن ضحايا.

وتحدثت المحطة عن أن المهاجمين هما امرأة ورجل، وذكرت وكالة الأناضول أن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض على المرأة وهي مصابة بجروح بعد أن دهمت منزلا لجأت إليه في المنطقة، فيما تتواصل العملية الأمنية من أجل القبض على المهاجم الآخر.

من جهته، قال المتحدث باسم السفارة الأميركية في أنقرة إن دوافع الحادث لا تزال مجهولة، كما أعلنت القنصلية في تغريدة نشرتها في حساب لها على موقع تويتر أنها ستغلق أبوابها حتى إشعار آخر بعد الهجوم الذي تعرضت له.

المصدر : الجزيرة + وكالات