قتل أربعة من الشرطة التركية وجندي اليوم الاثنين وأصيب آخرون في هجومين منفصلين جنوب شرق تركيا، وذلك بعد ساعات من هجومين وقعا في مدينة إسطنبول، أحدهما استهدف القنصلية الأميركية والآخر مركزا للشرطة.

وقالت مصادر أمنية إن أربعة من رجال الشرطة التركية قتلوا وأصيب خامس بجروح بالغة في انفجار عبوة ناسفة وضعت بجانب الطريق في بلدة سيلوبي بمحافظة شرناق الحدودية مع سوريا والعراق، ونسب الهجوم إلى متمردي حزب العمال الكردستاني، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

كما قتل جندي تركي في هجوم بقاذفة صواريخ استهدف مروحية عسكرية أثناء نقلها عسكريين في إقليم بيت شباب بشرناق.

وأضافت مصادر أمنية أن سبعة جنود آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع بعد إقلاع المروحية، وعلى إثر ذلك أطلق الجيش التركي عملية عسكرية واستهدفت مروحياته المنطقة.

وأفاد بيان لهيئة الأركان التركية بأن الهجوم استهدف المروحية التي كانت تنقل على متنها جنودا انتهت خدمتهم وآخرين في طريقهم لقضاء الإجازة.

هجوم سروج شكل شرارة لانطلاق الحملة التركية على تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني (الأناضول)

وشكل الهجوم الذي وقع في سروج في يوليو/تموز الماضي وأسفر عن 32 قتيلا ونسب لـتنظيم الدولة الإسلامية شرارة لانطلاق حملة تركية على تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني أنهت هدنة بين أنقرة وحزب العمال تعود إلى العام 2013.

وتبنى حزب العمال الكردستاني قتل أكثر من عشرين شرطيا ورجل أمن في تركيا أثناء الأسبوعين الماضيين ردا على الحملة الجوية ضده، بينما تحدثت وكالة الأناضول عن مقتل 390 "إرهابيا" وإصابة أربعمئة في تركيا وشمال العراق جراء القصف التركي.

المصدر : وكالات