أصيب شخصان في إطلاق نار وقع خلال مسيرة بمدينة فيرغسون في ولاية ميسوري الأميركية أمس الأحد في الذكرى الأولى لمقتل الشاب الأسود مايكل براون برصاص ضابط شرطة أبيض في المدينة.

وذكر قائد شرطة منطقة سانت لويس، جون بالمر -في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين- أن مساء أمس شهد حادثي إطلاق نار.

وقال بالمر إن مشتبها فيه أصيب في أحد الحادثين بعد أن أطلق النار على الشرطة، ونقل إلى مستشفى محلي حيث يخضع لجراحة، وحالته خطيرة وغير مستقرة.
 
وترددت أصوات الرصاص بينما كانت الشرطة تحاول تفريق المتظاهرين الذين عرقلوا حركة المرور، وحطموا النوافذ في شارع كان بؤرة توترات اندلعت العام الماضي عقب مقتل براون (18 عاما).

وذكرت الشرطة أنه لم يعرف بعد مصدر إطلاق النار أو حالة المصابين، فيما نقلت وكالة رويترز أن أحد المصابين -وهو شاب أسود- أصيب بإصابات خطيرة.

وأوضحت شرطة سانت لويس عبر موقع تويتر أن رجل شرطة تعرض لـ"إطلاق نار كثيف" ألحق أضرارا باثنتين على الأقل من سيارات الشرطة.

ضباط من شرطة سانت لويس يرتدون ملابس قوات مكافحة الشغب بعد إطلاق نار في شارع فلوريسانت بفيرغسون (الأوروبية)

وكانت مراسم إحياء ذكرى مقتل براون بدأت بمسيرة سلمية بضاحية سانت لويس بعد الوقوف أربع دقائق ونصف لإحياء ذكرى الأربع ساعات ونصف الساعة التي ظل فيها جسد براون ملقى في الشارع.

وتغير المشهد تماما بعد حلول الظلام، إذ عرقل عشرات المحتجين حركة المرور وهشموا نوافذ المتاجر في شارع ويست فلوريسانت الذي شهد معظم أعمال الشغب في الصيف الماضي.

وبدأ المحتجون يقتربون من الحواجز التي أقامها رجال الشرطة، وألقوا زجاجات المياه مرددين "نحن مستعدون للحرب"، ولم تتحرك الشرطة لإلقاء القبض على أي من المتظاهرين، إذ فصل نشطاء ورجال دين بين الجانبين مطالبين بالهدوء.

وترددت أصوات زخات الرصاص مما دفع رجال الشرطة إلى الاحتماء خلف عربات الدورية، بينما هرع المتظاهرون طلبا للحماية.

وحلقت طائرات مروحية فوق المكان في الوقت الذي احتشدت فيه قوات إضافية من الشرطة بالمنطقة، وجاب بعضهم الشارع بعربات مدرعة في اتجاه مصدر إطلاق النار.

وكان براون ارتكب في التاسع من أغسطس/آب 2014 جريمة سرقة تحت تهديد السلاح قبل دقائق من مقتله على يد ضابط الشرطة بمدينة فيرغسون، دارين ويلسون.

وقد فجر مقتله شهورا من الاحتجاجات والجدل بشأن العدالة في حق السود الأميركيين.

المصدر : وكالات