وافق حلف شمال الأطلسي (ناتو) على حزمة إجراءات لدعم الجيش العراقي كانت بغداد قد طلبتها، وتتضمن تدريب قوات عراقية في تركيا والأردن، وتقديم المشورة لإصلاح القطاع الأمني.

وأعلن الحلف في بيان صادر عن أمينه العام ينس ستولتنبرغ أمس الجمعة أن "الحزمة سوف تساعد على تعزيز قطاع الأمن العراقي والدفاع من خلال تقديم الدعم في النواحي التي يمكن للحلف أن تكون له فيها إضافة".

وتهدف الحزمة -بحسب البيان- إلى دعم السلطات الدفاعية العراقية في سبعة مجالات ذات أولوية، من بينها تقديم المشورة بشأن إصلاح قطاع الأمن، والتدريب العسكري الذي سيُجرى في تركيا والأردن، وهو ما يعني أن الحلف ليس بحاجة إلى اتفاق جديد مع العراق لإرسال قوات إلى هناك.

وتتضمن الحزمة أيضا التدريب على تفكيك العبوات الناسفة، والدفاع الإلكتروني، والطب العسكري، والمساعدات الطبية، والتخطيط لمواجهة حالات الطوارئ المدنية.

وأوضح البيان أن "هذا القرار الذي اتخذ بناء على طلب من العراق وبالتشاور الوثيق مع السلطات العراقية يؤكد عزم الحلف على تطوير الشراكة مع العراق، ويأتي في إطار تعزيز القدرة الدفاعية العراقية التي هي جزء من مبادرة منظمة حلف شمال الأطلسي لتعزيز القدرات الدفاعية التي أطلقت في قمة ويلز سابقا".

وكانت الحكومة العراقية قد طلبت من الحلف المساعدة على تدريب قوات الأمن في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعدما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على عدة مناطق بالعراق.

وكان لدى الحلف في وقت سابق فريق لتدريب قوات الأمن العراقية لكن تم سحبه في نهاية عام 2011 عندما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الوضع القانوني لقوات الحلف في البلاد.

يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر في يونيو/حزيران الماضي بنشر 450 جنديا إضافيا في العراق لتقديم المشورة ومساعدة القوات العراقية دعما لقوة قوامها 3100 جندي أميركي.   

المصدر : وكالات