اجتذبت اليونان أنظار العالم أجمع مع ظهور مؤشرات على إفلاس مؤسساتها المالية ودخولها نادي المتخلفين عن السداد الذي ضم حتى ذلك التاريخ دولا من العالم الثالث فقط كالصومال وزيمبابوي.

وظهرت صور طوابير المتقاعدين المنتظرين أمام الصرفات الآلية للبنوك في اليوم الأخير من يونيو/حزيران إلى جانب صور خطابات رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس داعيا مواطنيه إلى التصويت بلا على شروط الدائنين.

وأتت نتيجة الاستفتاء الداعمة لموقف تسيبراس لتزيد من صدمة قادة الاتحاد الأوروبي الذين بادروا إلى عقد اجتماع طارئ لتدارس الاحتمالات المترتبة على هذه المفاجأة بالنسبة لمنطقة اليورو والاقتصاد العالمي ومستقبل الاتحاد الأوروبي ككل.

الجزيرة نت تواكب أزمة ديون اليونان التي تتوالى فصولها عبر تغطية إخبارية شاملة تتضمن معلومات عن خلفياتها وجذورها ومتابعة لتطوراتها وقراءات في النتائج التي يمكن أن تترتب عليها.

وتتضمن التغطية كذلك تقارير أعدها مراسلو الجزيرة نت في أثينا وبرلين بشأن المفاوضات الدائرة بين تسيبراس وإستراتيجيته المتوقعة بعد الاستفتاء والحلول التي يتدارسها القادة الأوروبيون وآثار التصويت اليوناني على قضية الوحدة الأوروبية ذاتها.

واحتوت التغطية كذلك على مقالات تحليلية أعدها محللون سياسيون واقتصاديون عالجوا الأزمة وتطوراتها من أكثر من جانب.

المصدر : الجزيرة