أجرت حركة طالبان أفغانستان تغييرات على تشكيلات مكاتبها ومسؤولياتها وقامت بتفويض مسؤولية جميع الأمور السياسية الخارجية والداخلية إلى المكتب السياسي وحده.

وقالت الحركة في بيان لها إن المكتب السياسي ستكون له الصلاحية الكاملة لإجراء المفاوضات أو وقفها مع الجهات الخارجية والداخلية متى شاء وأين شاء.

وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي لمنع الفوضى في الأمور السياسية ولمنع عقد اجتماعات متفرقة بين أشخاص وجهات غير معنية مثل ما حدث في إسلام آباد.

وأضافت "لكي تسير الأمور على أحسن وجه وأن يكون المرجع المسؤول معلوما لدى الجميع بأنه هو وحده يمكنه اتخاذ قرارات مناسبة تتعلق بأمور سياسية".

وجاء البيان بعد أن نشرت صحف باكستانية خبرا عن اجتماع تم بين حكومة كابل وحركة طالبان هو الأول من نوعه بين الجهتين، وهو ما نفته الحركة.

وقال المتحدث الرسمي للمكتب السياسي للحركة محمد نعيم إن من اجتمع بالحكومة ليسوا من طالبان ولكنهم أقارب لمسؤولين في الحركة.

كابل تقر
وكانت الحكومة الأفغانية أقرت أمس بإجراء مثل هذه المحادثات مع طالبان. ويعود اللقاء الأخير -غير الرسمي- بين طالبان الأفغانية وممثلين للمجتمع المدني الأفغاني إلى منتصف يونيو/حزيران الماضي في أوسلو، وتناول ظروف النساء الأفغانيات.
 
ويرى العديد من المراقبين أن النزاع الأفغاني لا يمكن تسويته بدون مشاركة باكستان في إرساء السلام، خصوصا أن المنطقة الحدودية المضطربة مع أفغانستان تضم عددا من الجماعات والفصائل المسلحة.
 
أما طالبان فتطرح -من جهتها- شروطا مسبقة عدة لبدء محادثات سلام تبدأ برحيل جميع الجنود الأجانب الذين لا يزالون منتشرين في أفغانستان.

المصدر : الجزيرة