أعلنت الأمم المتحدة أن معلومات جديدة في التحقيق الذي تجريه بشأن مقتل أمينها العام السابق داغ همرشولد عام 1961 تعزز فرضية أنه قضى في هجوم جوي، لكنها قالت إنها تحتاج إلى مزيد من التقصي.

واعتبر فريق خبراء مستقلين عينتهم المنظمة الدولية، في تقرير نشر الاثنين، أن هذه الشهادات تنطوي على "مستوى معين من الإثبات".

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في رسالة أرفقت بالتقرير، أن هذه العناصر الجديدة "تتمتع بمستوى إثبات يكفي لجعل الهجوم الجوي أو واقعة أخرى هي سبب محتمل وراء ذلك".

ورأى الأمين العام أن فتح تحقيق جديد سيكون ضروريا لتحديد الوقائع في شكل نهائي، مجددا مطالبته الدول الأعضاء بكشف المعلومات التي يمكن أن تكون في حوزتها.

وطلبت اللجنة المكونة من ثلاثة أفراد معلومات محددة من بلجيكا وفرنسا وألمانيا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة وبريطانيا، خلال عملها الذي استمر ثلاثة أشهر في الحادث.
 
وقالت اللجنة إنها من أجل الوصول إلى "الحقيقة الكاملة" فإنها تحتاج "لمواد ومعلومات سرية
لدى دول أعضاء ووكالاتها قد تسلط المزيد من الضوء على هذا الحادث الدامي وسببه أو أسبابه المحتملة".

وقتل همرشولد السويدي الجنسية يوم 18 سبتمبر/أيلول 1961 حين تحطمت طائرته قرب ندولا فيما كانت تعرف بروديسيا الشمالية، وزامبيا حاليا، بينما كان في طريقه للتوسط في هدنة في كاتانغا (جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليا). وتحدث شهود عن أن طائرته تعرضت لمطاردة من طائرة أو أكثر وأسقطتها. 

المصدر : وكالات