وصل وفد من الحكومة الأفغانية الثلاثاء إلى إسلام أباد لإجراء "محادثات سلام" مع ممثلين عن حركة طالبان الأفغانية تُجرى للمرة الأولى في باكستان.

وقد تعذر الاتصال على الفور بالمتحدث باسم طالبان الأفغانية لتأكيد أو نفي هذه المعلومة, لكن مصدرا من حركة طالبان باكستان أكد لوكالة الصحافة الفرنسية انعقاد هذه المحادثات فعلا.

وهذه هي المرة الأولى التي تقر فيها الحكومة الأفغانية مسبقا بإجراء مثل هذه المحادثات مع طالبان.

ويعود اللقاء الأخير -غير الرسمي- بين طالبان الأفغانية وممثلين للمجتمع المدني الأفغاني إلى منتصف يونيو/حزيران الماضي في أوسلو، وتناول ظروف النساء الأفغانيات.

وقال سيد ظفار هاشمي -أحد المتحدثين باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني- إن حكمت خليل كرزاي نائب وزير الخارجية وصل إلى إسلام أباد مع وفد من المجلس الأعلى للسلام، وهي الهيئة المكلفة بضم طالبان إلى المفاوضات، مشيرا إلى أن اللقاء يكتسب أهمية كبرى، لكن هاشمي لم يعط توضيحات عن فحوى المحادثات ولا عن أسماء المشاركين من جانب طالبان.

ويرى العديد من المراقبين أن النزاع الأفغاني لا يمكن تسويته بدون مشاركة باكستان في إرساء السلام، خصوصا أن المنطقة الحدودية المضطربة مع أفغانستان تضم عددا من الجماعات والفصائل المسلحة. 

أما طالبان فتطرح -من جهتها- شروطا مسبقة عدة لبدء محادثات سلام تبدأ برحيل جميع الجنود الأجانب الذين لا يزالون منتشرين في أفغانستان.

المصدر : وكالات