أعلن جيش جنوب السودان الاثنين استعادة بلدة ملكال الإستراتيجية في شمال شرق البلاد من المتمردين، في آخر عملية يتبادل فيها الطرفان السيطرة على البلدة المدمرة. 

وقد سيطر المتمردون بقيادة الجنرال السابق جونسون أولوني -الذي تتهمه وكالات الإغاثة بالتجنيد القسري لمئات من الأطفال- على ملكال، كبرى مدن ولاية أعالي النيل، أواخر يونيو/حزيران.

وتعتبر ملكال البوابة المؤدية لآخر حقول النفط الرئيسية الباقية في البلاد، وقد خاض المتحاربون قتالا للسيطرة عليها مرارا أثناء الصراع الطويل الذي بدأ قبل 18 شهرا.

وقال المتحدث باسم الجيش فيليب أغوير إن المتمردين "فروا باتجاهات مختلفة"، مؤكدا أن الحكومة تبسط "سيطرة كاملة" على البلدة، رافضا مزاعم المتمردين أنهم أسقطوا هليكوبتر الأحد، ووصف ذلك بأنه "مفبرك".

وتعليقا على تلك المزاعم، قال المتحدث باسم سلاح الجو الأوغندي تبارو كيكونكو إن المتمردين "يحلمون"، مؤكدا عدم إسقاط أي مروحية. 

وأضاف "لم يحصل إطلاق نار إلا إذا كانوا أطلقوا النار على طائرة شبح".

ويقاتل آلاف الجنود الأوغنديين المدعومين بمروحيات عسكرية، لصالح رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت.

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان في ديسمبر/كانون الأول 2013 عقب اتهام الرئيس سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بالتخطيط للانقلاب عليه، مما أطلق العنان لعمليات قتل انتقامية في أرجاء القطر الذي انفصل عن جمهورية السودان الأم في 9 يوليو/تموز 2011 بعد استفتاء أُعلنت نتائجه في فبراير/شباط من العام نفسه. 

المصدر : الفرنسية