هدد الجنرال البوروندي ليونار نغينداكومانا -الذي دعم انقلابا فاشلا في مايو/أيار الماضي- بأنه وآخرين سيلجؤون إلى المقاومة المسلحة بعد أن رفض الرئيس بيير نكورونزيزا الإذعان للمعارضة والمطالب الدولية بالتخلي عن مسعاه إلى خوض الانتخابات الرئاسية للحصول على فترة ثالثة. 

واتهم نغينداكومانا الرئيس بجر البلاد صوب حرب أهلية من جديد، في تصريحات ستثير قلق المنطقة التي لها تاريخ طويل من الصراعات العرقية. 

وقال نغينداكومانا في مقابلة أجرتها معه قناة "كي تي إن" الكينية إن "الخطوة المقبلة هي تنظيم أنفسنا من أجل المقاومة وجعل بيير نكورونزيزا يفهم أن عليه الرحيل، وبعد ذلك الاستعداد لتحقيق هذا بالقوة وبتنظيم قوة عسكرية". 

وسجلت القناة التلفزيونية الكينية المقابلة مع الجنرال الأحد قبل اجتماع القمة الذي عقد الاثنين بمدينة دار السلام التنزانية لدول شرق وجنوب أفريقيا من أجل إنهاء الأزمة في بوروندي.

ودعا الزعماء الإقليميون إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات، وحثوا حكومة نكورونزيزا على نزع سلاح كل الجماعات المسلحة المتهمة بتأجيج العنف في البلاد.

من جانبها، حذرت الحكومة من أنها ستتصدى لمثل هذه الخطوة، وقال المتحدث الرئاسي جيرفيه أبايهو "كل من يهدد أمن بوروندي سواء من الداخل أو الخارج سيواجه القوة الكاملة لدفاعنا وقواتنا الأمنية". 

ويقول معارضون إن مساعي نكورونزيزا للفوز بولاية ثالثة تنتهك الدستور واتفاق سلام أنهى صراعا أهليا عام 2005.

وفي سياق ذي صلة، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين تعيين توماس برييللو مبعوثا خاصا جديدا للولايات المتحدة إلى منطقة البحيرات العظمى في أفريقيا خلفا لروس فينغولد الذي تنحى عن المنصب ذاته في مارس/آذار الماضي.

وأوجز كيري مهمة المبعوث الجديد في "السعي لدفع المنطقة نحو السلام الدائم والاستقرار والتنمية" بالتنسيق مع المسؤولين المحليين والشركاء الدوليين.

وتمتد مهمة المبعوث الأميركي في المنطقة لتشمل دول بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وأوغندا.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز