قال وزير الخارجية الأميريكي جون كيري إن المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي حققت تقدما كبيرا، ولكنه تحدث عن صعوبات ربما تعرقل التوصل لاتفاق بين القوى الكبرى وإيران خلال الأسبوع الجاري.

وأضاف كيري -خلال مؤتمر صحفي في فيينا- أنه بالإمكان التوصل لاتفاق نهائي خلال هذا الأسبوع، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ثمة قضايا صعبة لم تحل بعد.

غير أنه أكد أيضا أن المفاوضين لديهم النوايا الجادة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان كيري قد أجرى ثلاثة اجتماعات اليوم مع نظيره الإيراني وفرق المفاوضين، وهو ما يشير -وفق مراسل الجزيرة عيسى الطيبي- إلى أن الأمور ليست سهلة، وأن ذلك نذير شؤم.

من جانبه أكد كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن مفاوضي بلاده يسعون للوصول إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني في مرحلة واحدة، وأن خبراء قانونيين انضموا للمفاوضين لدراسة كل كلمة بدقة من مختلف الزوايا. 

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن عراقجي قوله "توصلنا إلى حل للكثير من القضايا المتعلقة بالعقوبات ويتبقى أربعة أو خمسة مواضيع تشمل النقطة الهامة المتعلقة بتزامن خطوات الجانبين". 

وذكرت وكالة رويترز أنه بالرغم من تحقيق بعض التقدم بشأن شكل تخفيف العقوبات الثنائية الذي قد تتلقاه إيران فإن الخلاف ما زال قائما بين الجانبين بشأن مسائل مثل رفع عقوبات الأمم المتحدة وأعمال البحث والتنمية باستخدام أجهزة الطرد المركزي المتطورة. 

واستؤنفت المفاوضات صباح اليوم في العاصمة النمساوية فيينا بمحادثات ثنائية بين الوزير الأميركي كيري ونظيره ظريف. 

وكان دبلوماسيون روس أكدوا أمس أنه تمت حتى الآن كتابة 90% من الاتفاق المعقد المؤلف من عشرين صفحة على الأقل مع مجموعة من الملاحق الفنية.

وذكرت مصادر أن الخبراء توصلوا إلى توافق بشأن كيفية تخفيف مجموعة العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على إيران.

وتسعى مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، وألمانيا) إلى إنهاء المفاوضات المستمرة منذ نحو عامين، والتي تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي يخفض نشاطات إيران النووية بما يمنعها من امتلاك أسلحة نووية، ويرفع العقوبات المفروضة عليها والتي يعود بعضها إلى 1995.

المصدر : وكالات,الجزيرة