وصل رتل مؤلف من مركبات عسكرية ومدافع ثقيلة ومنصات إطلاق صواريخ وذخائر إلى موقع عسكري في مدينة كيليس التركية الحدودية مع سوريا وسط إجراءات أمنية مشددة، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

ودفع الجيش التركي بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المناطق الحدودية مع سوريا طوال الأيام الماضية جراء هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة أعزاز التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا، واستمرار الاشتباكات في المناطق القريبة من حدودها.

ونشرت القوات المسلحة التركية خلال الأيام الماضية دبابات وعربات قتالية مدرعة وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى جنود جرى جلبهم من ولاية غازي عنتاب في النقاط الحدودية بقضاء ألبيلي التابع لولاية كيليس.

منطقة آمنة
وقد بحثت أنقرة مسألة إقامة "منطقة آمنة" داخل الأراضي السورية بسبب مخاوف من تقدم الأكراد السوريين ووجود مقاتلي تنظيم الدولة، بالإضافة إلى احتمال تدفق موجة جديدة من اللاجئين الفارين من الصراع.

وكان رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو قد أكد للقناة السابعة التركية الخميس الماضي أنهم اتخذوا إجراءات لحماية الحدود، وهناك أوامر بالتحرك إذا استجدت أي ظروف تهدد أمن البلاد. لكنه قال أيضا إنه يجب ألا يتصور أحد أن تركيا ستدخل سوريا غدا أو في المستقبل القريب.

وقال أيضا إن السوريين في حلب لن يحصلوا على الإمدادات الأساسية مثل الطعام والدواء إذا أدى القتال لتقسيم المدينة. وتابع أن ذلك سيؤدي لتدفق جماعي جديد للاجئين إلى تركيا التي تستضيف بالفعل أكثر من 1.8 مليون لاجئ سوري.

من جانبه، قال مسؤول تركي كبير لرويترز قبل يومين إن أنقرة لا تشعر بارتياح لوجود مقاتلي تنظيم الدولة هناك ولا لاحتمال سيطرة القوات الكردية على الحدود بالكامل.

يشار إلى أن بعض وسائل الإعلام قد ذكرت أن التخطيط جارٍ لعملية تركية وشيكة عبر الحدود.

المصدر : الجزيرة + وكالات