اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت أن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا تشكل مفتاح الاستقرار في العالم، ودعا إلى الحوار المرتكز على "المساواة والاحترام" بين البلدين من أجل حل القضايا العالمية.

وقال بوتين في رسالة موجهة إلى نظيره الأميركي باراك أوباما بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي إن العلاقات بين البلدين تشكل "عاملا أساسيا لتوفير الاستقرار والأمن في العالم على الرغم من الخلافات الراهنة".

وكتب بوتين في هذه البرقية التي نشرها الكرملين "إن روسيا والولايات المتحدة قادرتان على إيجاد حلول لأصعب المشكلات الدولية والتصدي بطريقة فعالة للتهديدات والتحديات في العالم".

وأضاف الرئيس الروسي في رسالته لنظيره الأميركي أن ذلك ينبغي أن يتم عبر "الحوار على أساس مبادئ المساواة والاحترام المتبادل من أجل مصالح كل طرف".

وشهدت العلاقات الروسية الأميركية تدهورا في الفترة الأخيرة على خلفية النزاع حول موضوع أوكرانيا، واتهمت موسكو الولايات المتحدة بالضغط على أوروبا لفرض عقوبات على روسيا، كما اتهم رئيس مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف الشهر الماضي واشنطن بالسعي لتدمير بلاده.

ويندد مسؤولون عسكريون روس كبار -من جهتهم- بتعزيز حلف شمال الأطلسي (ناتو) مؤخرا وجوده في أوروبا الشرقية بما يعتبر تهديدا لأمن روسيا، كما نددت الولايات المتحدة بتعزيز روسيا ترسانتها النووية، وهو ما جدد مناخ الحرب الباردة بين البلدين.

وكان بوتين قد دعا أمس الجمعة في اجتماع لمجلس الأمن الروسي إلى تعديل إستراتيجية الأمن الروسي لتتناسب مع التحديات والأخطار التي تواجه البلاد على الصعد الاقتصادية والسياسية والإعلامية، محذرا من محاولات غربية لزعزعة استقرار المجتمع الروسي.

المصدر : وكالات