قالت الشرطة الأفغانية إنها قتلت الليلة الماضية القيادي البارز في حركة طالبان حاجي وزير، وذلك في عملية بولاية هرات غربي البلاد، كما قتل نحو خمسين من الشرطة والحركة في اشتباكات جنوب العاصمة كابل.

وأفاد مسؤول أمني بأن حاجي وزير هو المسؤول عن تأمين السلاح، وكان العقل المدبر لعدة اغتيالات وتفجيرات في هرات.

من جانب آخر، أشار مراسل الجزيرة ولي الله شاهين إلى أن وزير ليس معروفا، ما يدل على أن أهميته بالحركة أقل مما تعلنه الحكومة، مشيرا إلى أن الإعلان يأتي في إطار الحرب الدعائية بين الطرفين.

اشتباكات في وردك
من جهة ثانية، نقل مراسل الجزيرة عن مسؤول حكومي أن 18 من الشرطة وثلاثين من مسلحي طالبان قتلوا في اشتباكات وقعت في مديرية جَلريز بولاية وردك الواقعة وسط البلاد.

وأضاف ذلك المسؤول أن الشرطة انسحبت تكتيكيا من بعض مواقعها، وأن الاشتباكات مازالت مستمرة  بين الجانبين.

وأوضح مراسل الجزيرة أن منطقة الاشتباكات حساسة جدا خاصة وأنها لا تبعد أكثر من أربعين كيلومترا عن العاصمة كابل.

وقال المتحدث باسم ولاية وردك عطا الله هوغياناي، في تصريح للأناضول، إن مسلحي طالبان شنوا مساء الخميس هجوماً على مراكز للشرطة ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين، استمرت حتى أمس الجمعة، وأسفرت عن مقتل ثلاثين مسلحاً، و18 شرطياً، ومدنيين آخرين، إضافة إلى إصابة 18 مسلحا وشرطيين آخرين.

وكانت حركة طالبان قد بدأت في أبريل/نيسان ما تطلق عليه "هجوم الربيع" السنوي حيث تشن هجمات على أهداف حكومية وأجنبية.

وقد رفضت الحركة دعوات من علماء دين أفغانيين لوقف المعارك خلال شهر رمضان بالرغم من ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء الهجمات. 

المصدر : وكالات,الجزيرة