واصلت الطائرات التركية غاراتها على مواقعَ لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق، وشاركت في الغارات نحو ثلاثين مقاتلة من طراز (إف 16)، بينما قُتل شرطيان تركيان فجر الجمعة أثناء قيامهما بالحراسة أمام مديرية أمن بمحافظة أضَنة جنوبي البلاد.

وقصفت الطائرات التركية صباح الجمعة مواقع حزب العمال الكردستاني في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك شمال إقليم كردستان العراق.

ويوم أمس الخميس شنت نحو ثلاثين طائرة تركية من طراز (إف-16) موجة جديدة من الغارات ضد أهداف لحزب العمال، بينما أشار رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إلى أن بلاده لا تعتزم وقف الهجوم.

وقال أوغلو إن العمليات ستستمر حتى يتم إلقاء السلاح وتغادر الجماعات المسلحة تركيا، ويتوقف تنظيم الدولة الإسلامية عن كونه تهديدا في سوريا.

وأصدر الجيش التركي بيانا أعرب فيه عن شكره بعد أن تقدم مواطنون أتراك بطلبات للالتحاق بالقوات المسلحة، "للقتال ضد الإرهاب".

مراسم تشييع أحد الشرطيين القتيلين بأضنة (غيتي)

مقتل شرطيين
في سياق متصل نقلت وكالة الأناضول أن مقاتلين من حزب العمال هاجموا مفوضية مدينة بوزانتي، فعمد عناصر الشرطة إلى الرد عليهم، مما أسفر عن مقتل شرطيين وعدد من المهاجمين، بينما شدَّدت الشرطة التركية إجراءاتها الأمنية في المنطقة، تحسبا لوقوع هجمات أخرى.

وأطلقت أنقرة عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وضد متمردي حزب العمال الكردستاني بعد الهجوم الدامي، الذي استهدف منطقة سروج التابعة لولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، وأسفر عن مقتل العشرات.

سياسيا, قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الجمعة إن موقف الحكومة العراقية "السلبي" من الضربات الجوية التركية لمعسكرات حزب العمال في شمالي العراق "مخيب للآمال" ويصعب قبوله، معتبرة أن الكثير من أعضاء حزب العمال المسلحين يتحصنون داخل الأراضي العراقية منذ سنوات".

وعلى الجهة الأخرى من الحدود التركية رفعت أنقرة مستوى إجراءاتها الأمنية لأقصى درجة على الشريط الحدودي مع سوريا، في منطقة "كاركاميش" التابعة لمحافظة غازي عنتاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات