وصفت الولايات المتحدة التقارير عن وفاة زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر بأنها تتسم بالمصداقية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء إن أجهزة الاستخبارات الأميركية تدرس الملابسات المحيطة بوفاة زعيم طالبان، لكنه لم يعلق على تاريخ حدوثها.

وكانت السلطات الأفغانية أعلنت أمس أن الملا عمر توفي في أبريل/نيسان 2013 في مستشفى بكراتشي في باكستان، غير أن الحركة وباكستان لم تؤكدا صحة الخبر.

وقال المتحدث باسم المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان عبد الحسيب صديقي إن الملا عمر كان يعاني من مرض عضال في مستشفى بكراتشي حيث توفي في ظروف غامضة هناك.

كابل تحدثت عن وفاة الملا عمر في مستشفى بكراتشي في ظروف غامضة (الأوروبية-أرشيف)

ولم يدلِ صديقي بمزيد من التفاصيل، كما لم تتضح بعد الأسباب التي أدت إلى تأخر الإعلان عن وفاته حتى تاريخ أمس الأربعاء.

ولم تؤكد حركة طالبان ولم تنف وفاة الملا عمر الذي اختفى عن الأنظار منذ نهاية عام 2001، ومن المرجح أنه كان يقيم في باكستان.

لكن مسؤولا بالحركة قال لوكالة الصحافة الفرنسية -طالبا عدم الكشف عن اسمه- إن الملا عمر "توفي وفق معلومات"، مضيفا أنه لا تفاصيل لديه بشأن سبب الوفاة أو تاريخها المحدد.

ولطالما تفادى الملا عمر الاعتقال على مدى أكثر من عشرة أعوام رغم أنه ظل أحد أكثر المطلوبين في العالم، حيث تزعم الحركة التي تحالفت مع تنظيم القاعدة وشنت حربا ضد القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان.

وكانت حركة طالبان قد اكتسحت معظم أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي وارتقت إلى سدة الحكم قبل أن يطيح بها الغزو الأميركي للبلاد في 2001.

وفي السنوات الأخيرة اضمحل نفوذ الملا عمر لصالح تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر حاليا على ثلث أراضي سوريا والعراق وأعلن من جانبه تأسيس خلافة إسلامية في البلدين، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية