شكك وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في إمكانية حصول تطور سريع لسياسة إيران الدولية، لكنه اعتبر أن بوسع طهران أن تقدم ما سماه "دعما مهما" في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال فابيوس، اليوم الخميس، في حديث لإذاعة "فرانس إنفو" بعد عودته من زيارة لطهران "يقول البعض إن الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني سيحمل الإيرانيين على تعديل سياستهم الإقليمية بالكامل، أما أنا فإنني أكثر حذرا، لست واثقا بأن يحصل تغيير في الوقت الحاضر".

وأوضح الوزير أنه مع نهوض الاقتصاد الإيراني فإن ذلك "قد يحملهم مستقبلا على التطور، لكن التصريحات الرسمية في الوقت الحاضر لا تشير إلى تطور على الساحة الدولية".

وأعرب عن أمله في أن "يتجه موقف إيران نحو الحفاظ على الاستقرار والبحث عن السلام" مشيرا إلى أن ذلك ليس واضحا في الوقت الحاضر "لكن سنواصل التباحث معهم". وأكد أن البلدين اتفقا الأربعاء على إقامة حوار بانتظام كل سنة على الأقل على مستوى وزيري الخارجية.

من جهة أخرى، رأى فابيوس أن بوسع الإيرانيين أن يقدموا "موضوعيا" دعما مفيدا في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا دون أن ينضموا للائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وكان الوزير الفرنسي قد أكد أمس من طهران أن بلاده تشاطر إيران الحرب على ما وصفه بـ"الإرهاب والتطرف" بالمنطقة والعالم. وأكد رغبة باريس في تطوير علاقتها الاقتصادية مع طهران والرغبة في إرسال أكبر شركاتها للعمل بالسوق الإيراني.

المصدر : الفرنسية