أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده تشاطر إيران الحرب على ما وصفه بـ"الإرهاب والتطرف" في المنطقة والعالم, وأكد رغبة بلاده في تطوير علاقتها الاقتصادية مع طهران.

وقال فابيوس في مؤتمر صحفي مشترك بطهران مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال أول زيارة لمسؤول فرنسي كبير للعاصمة الإيرانية منذ 12 عاما إن هناك "نقاطا مشتركة" بين فرنسا وإيران التي وصفها بأنها بلد ذو نفوذ بالمنطقة في الحرب على ما يوصف بـ"الإرهاب".

ووصف الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) منتصف يوليو/تموز الجاري مع إيران بالتاريخي, قائلا إنه يمكن البلدين من توسيع علاقاتهما في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، عبر عن رغبة فرنسا في إرسال أكبر شركاتها للعمل في السوق الإيراني, وهو ما تسعى إليه دول غربية للاستفادة من رفع العقوبات "المتدرج" عن إيران بموجب الاتفاق الأخير الذي يفرض في المقابل رقابة على برنامجها النووي.

تغير في المواقف
وتعكس تصريحات وزير خارجية فرنسا -ومن قبل تصريحات مسؤولين أميركيين- بشأن التعاون مع إيران في مجال ما توصف بمكافحة "الإرهاب" تغيرا في موقف دول غربية كانت تتهم إيران بالضلوع فيه.

بيد أن هذه الدول لا ترى الآن مانعا في التعاون مع إيران, خاصة ضد تنظيم الدولة الإسلامية, بل إن بعض تلك الدول تنوي إعادة فتح سفاراتها في طهران خلال بضعة أشهر.

من جانبه، قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إن إيران وفرنسا متفقتان على محاربة ما وصفه بـ"الإرهاب", وتحدث عن تعاون إقليمي بهذا الشأن. وأضاف ظريف أن البلدين يتطلعان إلى تعاون نووي في المستقبل.

وكان وزير الخارجية الإيراني دعا قبل أيام أثناء زيارته الكويت دول الخليج إلى التعاون ضد ما وصفه بـ"الإرهاب والتطرف", وقال إن يد إيران "ممدودة" لذلك.

المصدر : وكالات,الجزيرة