أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قرار إسرائيل أمس الأربعاء بناء ثلاثمئة وحدة إسكانية في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية المحتلة إلى جانب وضع مخططات لإنشاء زهاء خمسمئة وحدة سكنية في عدد من المستوطنات شرق مدينة القدس.

وقال بان كي مون في بيان أصدره المتحدث باسمه في نيويورك إنه "يؤكد مجددا أن تلك المستوطنات غير شرعية بنص القانون الدولي، وتمثل عقبة أمام السلام ولا يمكن أن تتوافق مع النوايا المعلنة من قبل الحكومة الإسرائيلية بأنها تسعى إلى التوصل لحل الدولتين".

وفي تصريح آخر نشر على موقع مركز الأمم المتحدة الإخباري حث الأمين العام الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن مثل هذه القرارات "من أجل سلام وحل نهائي وعادل".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في وقت سابق أمس الأربعاء أنه أعطى موافقته على بناء ثلاثمئة وحدة سكنية استيطانية فورا في الضفة الغربية المحتلة.

واشنطن قلقة
من جانبها، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها العميق إزاء قرار إسرائيل بناء مزيد من الوحدات السكنية في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية ومئات أخرى في القدس الشرقية.

وقال مارك تونر نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان إن واشنطن "تدين بشدة إجراءات الإسراع بالإنشاءات في الضفة الغربية والقدس الشرقية"، واصفا الخطوة بأنها "غير شرعية".

وأشار البيان إلى أن التوسع الاستيطاني يهدد حل الدولتين ويشكك في التزام إسرائيل بحل الصراع من خلال التفاوض. 

وفي خطوة تعكس جدية إسرائيل في تنفيذ قرار نتنياهو بدأت الجرافات أمس الأربعاء بإزالة مجمع سكني في مستوطنة بيت إيل اعتبرته الحكومة غير قانوني لأنه شيّد دون تصريح.

وسبق لإسرائيل أن تعهدت قبل ثلاث سنوات ببناء ثلاثمئة وحدة سكنية في بيت إيل وأمرت بهدم المباني الأخرى المقامة على أرض فلسطينية خاصة.

ويزعم مسؤولون في إسرائيل أن الوحدات السكنية الجديدة في بيت إيل والقدس الشرقية أحياء ضمن المدينة المقدسة، وأنها ستظل جزءا من إسرائيل في أي اتفاقية سلام مستقبلا، فيما يراها الفلسطينيون والمجتمع الدولي غير شرعية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات