نفى مسؤول بوزارة الخارجية التركية استهداف مواقع للأكراد في قرية سورية، مؤكدا أن العمليات التي ينفذها الجيش التركي حاليا لا تستهدف أكراد سوريا، وذلك بعد أن قالت وحدات حماية الشعب الكردية إن مواقعها تعرضت للقصف.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالخارجية التركية قوله إن الجيش التركي لم يقصف مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، نافيا رواية هذه الوحدات.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أيضا نقلا عن مسؤول بالحكومة التركية بأن "الوحدات الكردية وسواها ليست ضمن أهداف عملياتنا العسكرية".

وأكد المسؤول أن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى "القضاء على المخاطر التي تهدد الأمن القومي التركي، وهي تواصل استهداف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وحزب العمال الكردستاني في العراق".

اتهام كردي
وكانت وحدات حماية الشعب الكردية قد أصدرت بيانا في وقت سابق قالت فيه إن عدة قذائف أطلقتها الدبابات التركية عبر الحدود أصابت مواقعها في قرية على مشارف مدينة جرابلس التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال غرب سوريا.

وأضافت أن الجيش التركي يستهدفها بدلا ممن وصفتهم بالإرهابيين، معتبرة ذلك "عدوانا يجب أن يتوقف".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "عدة قذائف أطلقتها دبابة تركية سقطت على قرية زور مغار التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية في ريف عين العرب (كوباني) بمحافظة حلب على الحدود التركية".

وأشار المرصد إلى "معلومات عن إصابة أربعة مقاتلين أكراد بجروح". وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الحادث هو الأخطر على ما يبدو الذي تستهدف فيه قوات تركية مناطق خاضعة لسيطرة الوحدات الكردية في سوريا.

وأشار ناشطون إلى حصول تبادل لإطلاق النار عبر الحدود في السابق، إلا أن الحادث -بحسب وكالة الصحافة الفرنسية- يثير القلق بشكل خاص بسبب الوضع الحالي.

ووحدات حماية الشعب الكردية هي مليشيا كردية سورية ينظر إليها على أنها الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وموالية لحزب العمال الكردستاني.

وتشن القوات التركية منذ عدة أيام ضربات جوية ضد تنظيم الدولة في سوريا، وحزب العمال الكردستاني بشمال العراق، كما اعتقلت مئات ممن يشتبه بارتباطهم بالتنظيمين بشتى أنحاء تركيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات