شددت الهند إجراءات الأمن على حدودها مع باكستان -اليوم الاثنين- بعد أن اقتحم مسلحون مركزا للشرطة في ولاية البنجاب شمالي البلاد، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وذكر وزير الداخلية الاتحادي راجناث سينغ أنه تحدث مع قائد قوة أمن الحدود الهندية و"أصدر له تعليمات بزيادة الحذر على الحدود الهندية الباكستانية"، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وأضاف في رسالة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "إنني على ثقة بأنه ستتم السيطرة على الوضع بسرعة"، مطالبا قوات الأمن التحلي باليقظة على الحدود.

وتشير تفاصيل الهجوم -بحسب مسؤولين- إلى أن المهاجمين الذين كانوا يرتدون سترات عسكرية تحصنوا في مركز الشرطة في منطقة غورداسبور قرب الحدود مع باكستان.

وقال أحد مستشاري رئيس وزراء ولاية البنجاب، إن المهاجمين الخمسة جاؤوا في سيارة بيضاء اللون، مشيرا إلى أن هذا الهجوم أسفر عن سقوط قتيل وستة جرحى.

المواجهات أدت لحالة من الذعر (غيتي)

قتلى وذعر
من جهتها ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر أمنية أن هذا الهجوم أسفر عن خمسة قتلى، هم رجلا أمن وثلاثة مدنيين، مشيرة إلى إصابة سبعة أشخاص آخرين.

وقالت الوكالة ذاتها إنه يمكن سماع إطلاق نار عنيف حول مركز للشرطة في منطقة غورداسبور، مشيرة إلى أن السكان في حالة من الذعر.

ونقلت عن مصدر في الشرطة قوله إن المهاجمين متحصنين في الأحياء السكنية القريبة من مركز الشرطة، لافتا إلى استمرار إطلاق النار.

وأوضحت الوكالة ذاتها أن المهاجمين فتحوا النار على حافلة وخطفوا عربة قبل اقتحام مركز الشرطة.

على صعيد متصل أفادت تقارير إخبارية بالعثور على عدة قنابل على خطوط السكك الحديدية بالقرب من مركز الشرطة، في حين نفى مسؤولون ما تحدثت عنه تقارير عن أن المسلحين احتجزوا رهائن.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من حديث رئيس الوزراء الهندي نارنيدرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف لمدة ساعة تقريبا خلال قمة في روسيا، مما زاد الآمال في حدوث تحسن في العلاقات المتوترة بشكل دائم.

المصدر : رويترز