قال رئيس وزراء إثيوبيا هايلي مريام ديسيلين -اليوم الاثنين- إنه اتفق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي يزور أديس أبابا حاليا- على تشديد الحملة على الإرهاب في المنطقة وتعزيز التعاون الاستخباراتي بين البلدين.

لكن ديسيلين قال -في مؤتمر صحفي مشترك مع أوباما- إن لديه "خلافات طفيفة" مع الولايات المتحدة بشأن سرعة تطبيق الديمقراطية في إثيوبيا. 

وقال ديسيلين -بعد محادثات مع الرئيس الأميركي- إن إثيوبيا ملتزمة بالعمل على تحسين سجل حقوق الإنسان وأسلوب الحكم.

من جهته قال أوباما -في المؤتمر الصحفي- إنه ناقش مع رئيس الوزراء الإثيوبي خطوات أديس أبابا لتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية. وأضاف "رسالتي لشعب إثيوبيا: بينما تتخذون خطوات لنقل بلادكم إلى الأمام ستقف الولايات المتحدة بجانبكم إلى نهاية الطريق".

وتعهد أوباما بمواصلة الضغط على حركة الشباب المجاهدين الصومالية، مشيدا بالتقدم الذي حققته القوات الصومالية وقوات الاتحاد الافريقي ضد الحركة.

كما ندد أوباما بتدهور الوضع بشكل مستمر في جنوب السودان الذي يشهد حربا أهلية مستمرة منذ 19 شهرا.

وقال "للأسف يواصل الوضع التدهور كما أن الوضع الإنساني يتفاقم"، داعيا إلى "اتفاق سلام" بين طرفي النزاع "خلال الأسابيع المقبلة". ويجري أوباما في إثيوبيا محادثات أملا بدعم عملية السلام في جنوب السودان.

ووصل أوباما إلى إثيوبيا قادما من كينيا وذاك في أول زيارة لرئيس أميركي إلى ثاني دول أفريقيا من حيث عدد السكان، ومقر الاتحاد الأفريقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات