أمر الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس اليوم الأحد بتعليق الغارات الجوية على معسكرات حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) المتمردة.

ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من إصدار القوات المسلحة الثورية الكولومبية أمرا لوحداتها بـ"وقف كل الأعمال ذات الطابع الهجومي"، وإطلاقها سراح ضابط كانت تحتجزه رهينة.

وقال سانتوس أثناء احتفال عسكري في كارتاهينا شمال كولومبيا "أمرت بوقف الغارات الجوية على المعسكرات التي تضم تجمعات لأفراد هذه المنظمة"، وأضاف أن "هذه الغارات لن تحصل بعد اليوم إلا بأمر من رئيس الجمهورية".

وأشار الرئيس الكولومبي إلى أنه تم الاتفاق "على وقف التصعيد وهذا يعني عددا أقل من القتلى والضحايا والألم".

وكان سانتوس قد أمر في مارس/آذار الماضي بوقف الغارات الجوية ضد هذه الحركة المتمردة لكنه قرر استئنافها في أبريل/نيسان الماضي بعد هجوم نفذته الحركة المتمردة أسفر عن مقتل 11 جنديا.

كما أسفر الهجوم حينها عن أزمة حادة في مفاوضات السلام التي بدأت بهافانا في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بين الحكومة الكولومبية والحركة المتمردة بهدف إنهاء أقدم النزاعات المسلحة في أميركا اللاتينية والتي خلفت منذ بدأت قبل نصف قرن نحو 220 ألف قتيل، فضلا عن تشريد الملايين على مدى خمسين عاما.

ومنذ بدأت هذه المفاوضات أعلنت الحركة المتمردة هدنات أحادية الجانب لبضعة أسابيع، وقد طلبت مرارا من الحكومة أن تلتزم بدورها بها إلا أنها رفضت.

المصدر : وكالات