اجتماع أممي بمدريد حول المقاتلين الأجانب
آخر تحديث: 2015/7/27 الساعة 02:00 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البرلمان التركي يمدد تفويض نشر قوات تركية بالعراق وسوريا لمدة عام
آخر تحديث: 2015/7/27 الساعة 02:00 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/11 هـ

اجتماع أممي بمدريد حول المقاتلين الأجانب

لابورد: ينبغي معرفة الأسباب التي تجعل الشباب ينجذبون إلى تنظيم الدولة (الأوروبية-أرشيف)
لابورد: ينبغي معرفة الأسباب التي تجعل الشباب ينجذبون إلى تنظيم الدولة (الأوروبية-أرشيف)

تجتمع لجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة الاثنين والثلاثاء في العاصمة الإسبانية مدريد لمعالجة ظاهرة المقاتلين الأجانب، واقتراح سلسلة إجراءات لمكافحتها والوقاية منها.

وقال المدير التنفيذي للجنة جان بول لابورد إن التعاون أمر أساسي لمواكبة سرعة ومرونة ما وصفها بالمنظمات الإرهابية.

واعتبر لابورد في حديث نشرته صحيفة "إل باييس" الإسبانية الأحد أن هذه الظاهرة عالمية، مذكرا بأنها "تعني أوروبا مثلما تعني الصين وروسيا والمغرب وتونس ومصر".

وأشار إلى أن هناك مقاتلين يجندهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا أو في ليبيا، ولكن يوجد أيضا أولئك الذين يقاتلون مع جماعة بوكو حرام في نيجيريا والتي تضم كذلك مقاتلين أجانب.

وشدد لابورد على أنه لمواجهة هذه الظاهرة ينبغي أن يتم العمل على مختلف الجبهات: العسكرية والاجتماعية كذلك، كما ينبغي "معرفة الأسباب التي تجعل الشباب ينجذبون إلى تنظيم الدولة". وأضاف "وهنا تكمن أهمية الحوار بين الثقافات وبين الأديان".

ويتوقع مشاركة أكثر من مئتي خبير في الاجتماع الذي ينظم خارج مقر الأمم المتحدة لأول مرة منذ العام 2011، بهدف تقديم اقتراحات للدول الأعضاء التي ستمثَّل سبعون منها على مستوى الوزراء وكبار المسؤولين.

وستتمحور الأعمال حول رصد هؤلاء المقاتلين وعمليات تجنيدهم ومنعهم من الانتقال إلى مناطق القتال، وإعادة إدماج من يعودون منهم إلى بلدانهم الأصلية بحيث يتم استباق التحرك "قبل" الحدث و"أثناءه" و"بعده".

ودعت الأمم المتحدة عام 2014 إلى تبني تدابير لمنع تدفق المقاتلين الذين قدرت أعدادهم من كل الجنسيات والمناطق بما بين 25 و31 ألفا، وفق لابورد.

ومن التدابير الموصى بها استخدام نظام معلوماتي مسبق حول المسافرين باسم "نظام معلومات المسافر المسبقة" الذي يتضمن معلومات يتم جمعها قبل السفر وتتيح البحث عن المواصفات الخطرة والمخزنة فقط لدى 51 بلدا. وأعرب لابورد عن أسفه لأن "25 بلدا فقط تستخدم النظام" من أصل 51.

 وتعتبر الأمم المتحدة التهديد "متناميا وحادا" لأنه إذا كانت ظاهرة المقاتلين الأجانب موجودة أصلا بشكل هامشي منذ سنوات وخصوصا في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي، فإنها اتسعت بنسبة 70% بين يونيو/حزيران 2014 ومارس/آذار 2015.

المصدر : الفرنسية

التعليقات