قتل ما لا يقل عن 14 شخصا السبت في هجوم "انتحاري" في بلدة مروة بشمال الكاميرون، بعد ثلاثة أيام فقط من تفجير مزدوج نفذه شخصان يشتبه بأنهما من أعضاء جماعة بوكو حرام.

وأكد مسؤول محلي كان في موقع التفجير في منطقة بونت فيرت لرويترز أن من نفذ الهجوم امرأة وكانت من بين القتلى، وقال مسؤولون آخرون إن التفجير وقع في حانة بحي بون فير.

وأبلغ أحد السكان رويترز أن عدد الضحايا سيرتفع على ما يبدو نظرا لاكتظاظ الحانة وقت الانفجار.

وكان عشرون شخصا على الأقل قد لقوا مصرعهم وجُرح آخرون الأربعاء الماضي في تفجيرين متزامنين، وقع الأول في سوق مزدحم، والثاني في حي مكتظ بالسكان في منطقة مروة بأقصى شمال ياوندي عاصمة الكاميرون.

وذكرت الشرطة المحلية أن فتاتين يقل عمرهما عن 15 عاما فجرتا نفسهما في سوق المدينة المركزي وحي هاوسا المجاور.

ويعد تفجير السبت هو الثالث في الكاميرون هذا الشهر، حيث فجرت امرأتان نفسهما في فوتوكول على الحدود مع نيجيريا يوم 12 يوليو/تموز الجاري، موقعتين 11 قتيلا بينهم جندي تشادي.

يُشار إلى أن جماعة بوكو حرام تنفذ منذ عامين هجمات وعمليات خطف في أقصى شمال الكاميرون، لكن "العمليات الانتحارية" بدأت مؤخرا.

وتشارك الكاميرون مع تشاد والنيجر ونيجيريا في حلف عسكري أنشئ للتصدي لبوكو حرام التي تمكنت -رغم إضعافها- من تنفيذ عمليات عنيفة في منطقة بحيرة تشاد في الأسابيع الماضية، أثبتت أنها لا تزال قادرة على شن هجمات.

المصدر : رويترز