اعتقلت الشرطة التركية 251 شخصا في إطار حملة "لمكافحة الإرهاب" أطلقتها اليوم الجمعة في كل أنحاء البلاد، ودهمت خلالها مقار يشتبه بإيوائها عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني، وتنظيمات يسارية "متطرفة".

وأوضح مكتب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في بيان أن حملة المداهمات شملت 13 محافظة من البلاد، ولا تزال جارية بمشاركة خمسة آلاف عنصر من الشرطة، وبدعم من المروحيات في إسطنبول.

وأضاف البيان أن الحكومة عازمة على التصدي لتنظيم الدولة والمقاتلين الأكراد "على حد سواء"، مشيرا إلى أن المعتقلين يشتبه بتورطهم في اعتداءات مسلحة ضد مواطنين وقوات الأمن، ونيتهم تنفيذ اعتداءات جديدة.

وفي إسطنبول وحدها دهمت فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن المدينة 140 موقعا بالمدينة، مدعومة بألفي عنصر من وحدات قوات الشغب، وقوات الشرطة الخاصة، ورجال الاستخبارات.

خمسة آلاف من عناصر الأمن والشرطة شاركوا بالحملة الواسعة (الأناضول)

وأفادت وكالة الأناضول بمقتل امرأة عضو في "جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري" اليسارية، خلال اشتباك مع الشرطة أثناء عملية المداهمة.

كما ألقت قوات الأمن القبض على 35 شخصا بولاية شانلي أورفا جنوبي شرقي تركيا، ودهمت فرق مكافحة الإرهاب 49 موقعا في أرجاء الولاية وأوقفت مشتبه فيهم بالضلوع بأحداث شغب، والاستعداد لتنفيذ "عمليات إرهابية"، وفقا للشرطة.

أما في العاصمة أنقرة، فقد شملت المداهمات التي جرت في ساعات الصباح الباكر 12 موقعا، وأوقفت فرق الأمن تسعة مشتبه فيهم، كما اعتقل ستة في مدينة أزمير غربي البلاد.

وكان سلاح الجو التركي قصف صباح اليوم الجمعة مواقع لتنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي, بعد ساعات من مقتل جندي تركي ومسلح من التنظيم في إطلاق نار واشتباكات عبر الحدود التركية السورية.

وقتل 32 شخصا وأصيب نحو مئة آخرين جراء تفجير استهدف الاثنين الماضي تجمعا كان يعقده ناشطون يساريون بحديقة مركز ثقافي يستعمل لإيواء ومساعدة اللاجئين السوريين بمدينة سروج التابعة لولاية شانلي أورفا جنوبي شرقي تركيا.

المصدر : وكالات