لقي عشرون شخصا على الأقل مصرعهم وجُرح آخرون اليوم الأربعاء في تفجيرين متزامنين، وقع الأول في سوق مزدحم، والثاني في حي مكتظ بالسكان في منطقة مروة بأقصى شمال ياوندي عاصمة الكاميرون.

وقال ضابط الشرطة إريك بامبو إنهم لا يزالون يبحثون عن المزيد من الجثث لأن السوق كان مزدحما للغاية، واصفا ما شاهده بأنها أسوأ المناظر في حياته.

وقال حاكم المنطقة مدجياوا بكاري إن فتاتين يقل عمرهما عن 15 عاما فجرتا نفسيهما في سوق المدينة المركزي وحي هاوسا المجاور.

وأكد مصدر مقرب من السلطات المحلية أن فتاتين كانتا تتسولان فجّرتا نفسيهما عند حدود الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وقال رجل الأعمال إسماعيلا توكور إن عدد الجرحى بلغ المئات في السوق.

ولم تتبن أي جهة حتى مساء الأربعاء مسؤوليتها عن التفجير المزدوج.

وهذا التفجير الزدوج هو الثاني في الكاميرون خلال عشرة أيام حيث فجرت امرأتان نفسيهما في فوتوكول على الحدود مع نيجيريا يوم 12 يوليو/تموز الجاري، موقعتين 11 قتيلا بينهم جندي تشادي.

يُشار إلى أن جماعة بوكو حرام ظلت تقوم منذ عامين بهجمات دامية وعمليات خطف في أقصى شمال الكاميرون، لكن "العمليات الانتحارية" بدأت مؤخرا.

وتشارك الكاميرون مع تشاد والنيجر ونيجيريا في حلف عسكري أنشئ للتصدي لبوكو حرام التي تمكنت -رغم إضعافها- من تنفيذ عمليات عنيفة في منطقة بحيرة تشاد خلال الأسابيع الماضية، أثبتت أنها لا تزال قادرة على شن هجمات.

المصدر : وكالات