قتل 15 شخصا على الأقل عندما فجر شخص نفسه في سوق مزدحمة بشمال أفغانستان، فيما سقط 14 من مسلحي حركة طالبان في اشتباكات مع قوات الأمن.

وقال حاكم ولاية فرياب عبد الستار بارز إن "انتحاريا" استهدف سوقا بمنطقة ألمار، وأوضح أن بين القتلى نساء وأطفالا وجنديا واحدا على الأقل، فيما أصيب 38 شخصا بجروح.

وقال بارياليا باشريار نائب مسؤول الشرطة المحلية إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع بالنظر لتواجد عدد من المصابين في حالة خطرة، وأكد أن الهجوم كان يستهدف قوات للأمن لكن أغلب الضحايا مدنيون.

ولم تتبن أي جهة الهجوم الذي يأتي في وقت يصعّد مسلحو طالبان هجماتهم ضد أهداف حكومية وأجنبية أثناء هجوم الصيف، وذلك رغم جهود الحكومة لبدء محادثات سلام.

من جانب آخر، لقي 14 مسلحا مصرعهم في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحي طالبان في منطقتي ألمار وقيصر بولاية فارياب.

وأفاد الضابط في الجيش الأفغاني شيرين شاه كوهبندي بأن اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن ومسلحين من طالبان في ألمار، وأوضح أن الاشتباكات استمرت قرابة 12 ساعة، وأسفرت عن مقتل عشرة مسلحين بينهم اثنان يحملان جنسية أوزبكستان.

بدوره، أفاد النائب عن ولاية فارياب فتح الله قيصري بأن أربعة مسلحين قتلوا، وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات اندلعت عقب هجوم المسلحين على مخفر للشرطة بمنطقة قيصر.

بالمقابل، ذكرت طالبان في بيان لها أن تسعة عناصر من قوات الأمن لقوا حتفهم، وأصيب تسعة آخرون في الاشتباكات التي اندلعت بقضاء ألمار، فضلا عن تمكن عناصر الحركة من السيطرة على 12 مخفرا للشرطة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من اختتام الجولة الأولى من الحوار بين حركة طالبان وممثلين عن الحكومة الأفغانية والتي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. واتفق الطرفان على تنظيم جولة أخرى من الحوار دون تحديد موعد أو مكان انعقادها.

المصدر : وكالات