قال المفاوض في الملف النووي الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء إن طهران لن تقبل أي محاولة لتمديد العقوبات المتعلقة ببرنامجها النووي بعد مرور عشر سنوات، معتبرا أن محاولة بهذا الاتجاه تعد خرقا لاتفاق فيينا.

وأكد عراقجي في مؤتمر صحفي بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى الكبرى في فيينا يوم 14 يوليو/تموز الجاري أن أي محاولة لإعادة فرض العقوبات بعد انقضائها خلال عشر سنوات سيعد انتهاكا للاتفاق، "ولن تكون لها مصداقية".

وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن يقول بوضوح إن الإطار الزمني للاتفاق هو عشر سنوات، "وسوف تكون قضية إيران مغلقة في مجلس الأمن بعد ذلك".

كيري عبر عن انزعاجه من تصريحات خامنئي (أسوشيتد برس)

وقال إنه إذا كانت الولايات المتحدة أو أي من أعضاء مجموعة (5+1) يريد تبني قرارات جديدة بعد عشر سنوات تسمح بإعادة فرض العقوبات فإن ذلك سيشكل خرقا لاتفاق فيينا.

كيري وآشتون
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تصريحات صحفية إنه سيطمئن المسؤولين في دول الخليج العربية أثناء اجتماع في قطر قريبا على أن واشنطن ستعمل معهم للتصدي لنفوذ إيران في المنطقة.

وأضاف كيري في مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط اليوم الأربعاء أنه سيسافر إلى الدوحة في 3 أغسطس/آب المقبل للاجتماع مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح أنه سيستعرض بالتفصيل كل الطرق التي تجعل المنطقة أكثر أمانا بسبب هذا الاتفاق، وأضاف "سأبحث أيضا معهم مطولا في ما ستفعله الولايات المتحدة بالتعاون معهم لإبعاد التهديد الإرهابي المقلق".

وردا على سؤال بشأن تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الذي أكد أن بلاده تحافظ على سياستها حيال "الغطرسة" الأميركية، قال كيري "إن كانت تلك سياسته فهذا مقلق جدا"، مضيفا أن هذا أحد أسباب لقائه مع دول الخليج وأنه "أحد الأسباب لنكون يقظين لضمان أمن المنطقة".

من جانبه، يسعى وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أثناء جولته التي تشمل إسرائيل والأردن والسعودية إلى طمأنة حلفاء واشنطن القلقين في المنطقة حيال الاتفاق النووي مع إيران.

وقال كارتر لجنود من ست دول ضمن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة في قاعدة جوية شمال شرق الأردن إن لدى الولايات المتحدة وإسرائيل التزاما مشتركا لمواجهة "النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة".

المصدر : وكالات