اقترح الجنرال الأميركي مارك ميلي المرشح لمنصب رئيس أركان الجيش وضع مراقبين جويين أميركيين مع القوات العراقية، معتبرا أن ذلك سيساعد في استهداف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة رويترز عن ميلي قوله أثناء جلسة استماع بمجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، إن المراقبين الجويين سيقدمون "دعما أكثر فعالية عن قرب من الجو"، وأضاف أن هذه الخطوة "ينبغي دراستها بجدية".

وميلي -الذي خدم في كل من العراق وأفغانستان- مرشح ليحل محل رئيس أركان الجيش الجنرال راي أوديرنو الذي سيترك المنصب بعد بضعة أسابيع.

وفي سؤال بشأن استعداد القوات العراقية -التي سجلت تراجعا- لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية، قال الجنرال الأميركي "كانوا كذلك عندما كنت في العراق".

إلا أنه أضاف "عقب الانسحاب العسكري الأميركي عام 2011، تراجعت هذه القوات بسبب قلة التدريب وعدم حصولها على الأجر المناسب، مما أدى إلى فشلها الكامل".

وقال إنه عقب أربع سنوات من الافتقار إلى التدريب، والمال، والمعدات، وغيرها، فإنه يمكن فهم سبب تراجع القوات العراقية.

وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قد أكد أمس دعم بلاده العراق في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وضرورة مواصلة العمليات العسكرية ضد التنظيم وهزيمته في العراق.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن بايدن بحث في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الثلاثاء "الحملة العسكرية الجارية في محافظة الأنبار ضد تنظيم الدولة وأهمية الضغط المستمر لإضعافه وهزيمته في العراق".

المصدر : وكالة الأناضول,رويترز