تعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بالتوصل في أقرب وقت ممكن إلى نتائج التحقيقات الجارية بخصوص تفجير مدينة سروج الذي أودى بحياة 32 شخصا وجرح أكثر من مئة آخرين.

وقال أوغلو إنه تم التعرف على هوية أحد المشتبه بهم، ويجري التحقيق فيما إذا كانت لديه علاقات مع الخارج أو بأشخاص آخرين في تركيا، وحذر الأحزاب السياسية من استثمار الهجوم سياسيا.

ورجح أوغلو أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية يقف وراء التفجير، وأعلن عن عقد اجتماع للحكومة اليوم الأربعاء لمناقشة "خطة عمل تتضمن إجراءات أمنية جديدة على الحدود، وأضاف "لا يمكن التسامح مع نزاعات خارجية بأن تتمدد إلى أراضينا".

وقد شُيعت أمس جثامين قتلى التفجير، بينما شهدت كل من مدن إسطنبول وأديامان وماردين في تركيا مظاهرات تندد بالهجوم، بعد دعوات أطلقها زعيم حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش للتظاهر.

من جهتها اتهمت الرئاسة التركية سياسيين باستغلال تفجير سروج لتحقيق مكاسب سياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن إن "دعوة المواطنين للتحرك وزرع بذور الفتنة والكراهية داخل المجتمع أمر مؤسف".

وأكد قالن أن التحقيقات تجري على قدم وساق من قبل السلطات الأمنية للكشف عن الجناة الذين نفذوا تفجير سروج.

المصدر : الجزيرة + وكالات