أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه سيزور إيران الأسبوع المقبل، وسيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني، وذلك بعد أيام من توقيع الاتفاق النووي مع طهران.

وقال فابيوس اليوم الثلاثاء في تصريح لإذاعة فرانس إنتر "سأكون هناك الأسبوع المقبل"، وكشف مقربون منه أن الزيارة مقررة في 29 يوليو/تموز الحالي.

واعتبر أنه "من الطبيعي أن تستأنف فرنسا وإيران علاقات طبيعية أكثر بعد توقيع الاتفاق التاريخي"، وأكد أنه سيجري محادثات حول كافة المواضيع مع المسؤولين الإيرانيين، غير أنه أشار إلى أن زيارته ستكون سياسية، ولن يرافقه وفد من رجال الأعمال.

وأوضح أن ممثلين عن مجموعة ميديف لأرباب الشركات في فرنسا سيتوجهون إلى إيران في سبتمبر/أيلول المقبل.

وتثير السوق الايرانية -حيث يقارب عدد السكان ثمانين مليون نسمة- اهتمام الشركات الفرنسية الكبرى، مثل مصنعي السيارات على غرار سيتروين وبيجو وعملاق النفط توتال.

وتراجعت التبادلات الاقتصادية بين فرنسا وإيران بسبب العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية حتى خمسمئة مليون يورو (نحو 542 مليون دولار) في 2013، أي أقل بثماني مرات عن المستوى المسجل في 2004، بحسب تقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي.

وسبق فابيوس إلى طهران وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابرييل، الذي قاد وفدا من رجال الأعمال، وشارك الأحد الماضي في "اجتماع التعاون الاقتصادي الإيراني الألماني".

وتوصلت إيران ومجموعة "5+1" (الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين + ألمانيا) في 14 يوليو/تموز الحالي إلى اتفاق حول برنامج طهران النووي، بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات المتقطعة، ويهدف الاتفاق إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة على طهران منذ 2006.

المصدر : وكالات